قصيدة ثلاثا زهوا ومراحا

Publié le par جمعية هواة الملحون

القصيدة الموالية الرجوع للفهرس القصيدة السابقة

استمع للقصيدة بصوت المرحوم محمد بوستة 

قصيدة اثـْلا َثـَا زَهْوَا وُمْرَاحَا 

نظم الشيخ محمد النجار                          مكسورالجناح 

  

القسم الأول

عشْقِي فـَالزِّينْ انـْصاحَا     غِيواني زادْ اجْراحي

كان اتـْسالوا  يا اعـْدولْ عَنْ زيناتْ الدَّوَّاحْ

يومَنْ عـَـطفوا بَسْماحَا      جاوْ ايزُورُو مُرْكًَاحِي

صَابوني مَنْ لِيعتْ الهْوَى سَكـْرانْ ابْلا رَاحْ

قُلت الهُم صبتْ الراحا    بَوْصَلـْكُمْ طَابْ افراحي

أجـيـوْا الـَّهْنـَا انْغَدّْرُو شي كيسان املاحْ

اثـْلاثـَا زَهْوَا وُ امْرَاحَا       بَاهْواهُمْ مَانـِي سَاحِي 

ارْكـُوبْ الـْخِيلْ  وَُ البْنـَاتْ وُ كـِـــيــسَانْ الرَّاحْ 

 

القسم الثاني

اَسِيدي بـيهُم طابْتْ الصّيغـَا وَانْزاحْ السّْقامْ

زَهْوْ السّْرورْ وَ السَّلْوانْ

هُمْ الْبْناتْ والكيسانْ

فَبْساطْ سُلطني مَزْيَانْ

وَالعـُودْ والرّْبابْ ايْجَاوَبْ بَفـْصاحَا

بَالمَايَا وَالكًـَبَّاحِي

تَـَسْمَعْ حَسّْ الْطـْيَارْ فـُوقْ امْنـَابَرْ لـَدْواحْ

اثـْلاثـَا زَهْوَا وُ امْرَاحَا       بَاهْواهُمْ مَانـِي سَاحِي

ارْكـُوبْ الـْخِيلْ  وَُ البْنـَاتْ وُ كـِـــيــسَانْ الرَّاحْ

 

القسم الثالث

 

اَيَاسِيدي وَارْكـُوبْ السّْرَاتـَا وَالفـَرْجَا  وَالمْدَامْ

وَ ابْنـْاتْ لَهوى وَ الحَالْ

الوَالـْعـَاتْ بَالـــقُـمْـصال

هَدٍي  الْدِيكْ كـَنّْ اهْلالْ

مَنْ فـُوقْ خـَدّْهَا يَاقـُوتـَا وَضـَّاحَا

اَوْ قـْمَرْ لِيلـْتْ وَاحِي

وَ يَلا َّ شـَمْسْ الضـّْحَى اِلـَى تـَاكًـَتْ عَلْ لَبْطـَاحْ

اثـْلاثـَا زَهْوَا وُ امْرَاحَا       بَاهْواهُمْ مَانـِي سَاحِي

ارْكـُوبْ الـْخِيلْ  وَُ البْنـَاتْ وُ كـِـــيــسَانْ الرَّاحْ

 

القسم الرابع

اَيَا سِيدِي هُمَا انْـزايهْ الدُنيَا مَا فِيها اكـْلامْ

سَعْداتْ مَنْ اوْقـَفْ سَعْدُو

وَاكـْمَلْ بَالمْـــنـَا قـَــصْدُو

وَ الله بــَــالـنـّْـصَــرْ وَدُو

وَ امْعَ المْلِيحْ بَاتْ امْسَلـِّي فِي رَاحَا

مَا يَسْحَى مَلـَمَّاحِي

حَتـَّى يَعَفـُو خـَالـْقِي جَوَّادْ وُسَمَّاحْ

اثـْلاثـَا زَهْوَا وُ امْرَاحَا       بَاهْواهُمْ مَانـِي سَاحِي

ارْكـُوبْ الـْخِيلْ  وَُ البْنـَاتْ وُ كـِـــيــسَانْ الرَّاحْ

 

القسم الخامس

اَيَاسيدي شفـْنـَا مْنَ الزّْهُو وَالـنـْزَايَه ْ شـَلا َّ ايَّامْ

اَمَا اشـْرَبْتْ  مَنْ  كِيسَانْ

وَمَا اعْشـََقـْتْ  مَنْ  حَسَـانْ

وَ مَا اقـْهَرْتْ  مَنْ  فـُرْسَانْ

يُومْ الـمْـشـَالـْيَا بَخـْيُولِي طـَفـَّاحَا

رَاكـَبْ عَـوْدِي وَاسْلا َحِي

وَابْنـَاتْ الحَيّْ كـَاتـْبَايَعْ مَنْ كـُلّْ اسْطـَاحْ

اثـْلاثـَا زَهْوَا وُ امْرَاحَا      بَاهْواهُمْ مَانـِي سَاحِي

ارْكـُوبْ الـْخِيلْ  وَُ البْنـَاتْ وُ كـِـــيــسَانْ الرَّاحْ

 

القسم السادس

 

ايَا سِيدي طـَفـْلا َتْ كَـَاعْرَايَسْ مَا بَرزُوا مَنْ خْيَامْ

لَـَبْسُوا اشـْحَالْ مَنْ حِيجَانْ

يَتـْدَرْجُو اكـْمَا الـْغـُزْلا َنْ

وَ الضـِّيفْ  بِينـْهُمْ  سُـــــلـْطـَانْ

في قـُبَّتْ النـّْصَرْ يَـتـْبـَخْـتـَـرْ بَشـْراحَا

وَازْهِيرُو ضـَيّْ الـْمَاحِي

صَالـَتْ بَالزِّينْ وُ البْهَا عَنْ سَايَرْ لـَمْلا َحْ

اثـْلاثـَا زَهْوَا وُ امْرَاحَا       بَاهْواهُمْ مَانـِي سَاحِي

ارْكـُوبْ الـْخِيلْ  وَُ البْنـَاتْ وُ كـِـــيــسَانْ الرَّاحْ

القسم السابع

 

اَيَا سِيدي زَهْوَا مْعَ اخـْدِيجَا وَبِْريكـَا بُوحْرامْ

كَـَنـْزَا  ُو فـَاطـْمَا لـُوجِـيــبَا

وَالطـَّاهْرَا مْعَ حَبِــيــبَا

فـَازُو  بَالبـْـهَى وَ الطـِّـيــبَا

َرقـُو وُ رَاضْيَا رَمْكًـَاتْ الصَّيَاحَا

وَافـْضِيلا َ كـَنْـزْ ارْبَاحِي

مَحْجُوبَا وَالغـَالـْيَا وُ زِينَبْ سَابَغْ لـَلـْمَاحْ

اثـْلاثـَا زَهْوَا وُ امْرَاحَا       بَاهْواهُمْ مَانـِي سَاحِي

ارْكـُوبْ الـْخِيلْ  وَُ البْنـَاتْ وُ كـِـــيــسَانْ الرَّاحْ

 

القسم الثامن

 

اَيَا سيدي وَ اغـْرَامْهُمْ فَـَحْشـَايَا زَايَدْنِي مْكًـَامْ

يَاشـُومْ لِيعْتـِي نـَدْرِيهْ

وَ مَا اعْـيِـتْ مـَـا نـخْـفــيهْ

جِـيـشْ الـــغـْرَامْ  دَايَرْ بِــيـهْ

لا َكِنْ جَلـْتْ علْ لـَمْعَانِي بَرْجَاحَا

نَدْرِيهُمْ مَنْ تـَرْجَاحِي

هَذَا  صَحّْ المْقـَالْ فـَالجَدّْ ابْغِيرْ امْزَاحْ

اثـْلاثـَا زَهْوَا وُ امْرَاحَا       بَاهْواهُمْ مَانـِي سَاحِي

ارْكـُوبْ الـْخِيلْ  وَُ البْنـَاتْ وُ كـِـــيــسَانْ الرَّاحْ

 

القسم التاسع

 

اَيَا سيدي يَا حَافـْـظْ القـْصِيدَا خـُودْ طـْرِيزْ الـنـّْـظـَامْ

غـَــنـِّي وُ قـُولـْهَا  بَجْهَارْ

قـــَالْ المْغـَرَّبْ النـَّجـَّارْ

دُوقِي وُ صَاحَبْ الـْيَضـْمَارْ

حَاضِي امْرَوّْتِي مَا نـَرْضَى بَــْقـْبَاحَا

وَ لاَ َ  نـَاِوي غِير اصْلا َحِي

عَامَلْ تـُكـْلِي فـْخـَالـْقـِي الْجْلِيلْ الفـَتـَّاحْ

اثـْلاثـَا زَهْوَا وُ امْرَاحَا      بَاهْواهُمْ مَانـِي سَاحِي

ارْكـُوبْ الـْخِيلْ  وَُ البْنـَاتْ وُ كـِـــيــسَانْ الرَّاحْ

القصيدة الموالية الرجوع للفهرس القصيدة السابقة

Commenter cet article