قصيدة خناتة

Publié le par جمعية هواة الملحون

قصيدة الموالية الرجوع للفهرس القصيدة السابقة

استمع للقصيدة بصوت المرحوم محمد بن علال الحسيكة

 

 

قصيدة خناتا

نظم الحبابي                                   مكسور الجناح

القسم الأول

ايَا سِيدي كًـُولو لايـْمِي يَعـْدَرْ مَنْ دَاتـُو فـْناتْ
بَهْوَى الـْقـَاصْرَا من شاعْ اهْواهَا
تايْها عَنِّي بَبْهاهَا
السَّالـْبَا عَقـْلْ الـِّي رَاهَا
وَ لا نـْهاهَا قـُولْ اعْداهَا
ما رْضاهَا بهْواها شاطـْنَا ادْهانِي
و انْطـَقْ قـَلـْبي بْحُبّْها بَعـْدَنْ كـَانْ صْمُوتْ
مَا صَبتْ اغاثـَا وُ لا وْجَدتْ دْوَا لـَجْراحِي الثـَّابْتـَا
مَنْ طـَعـْنـَتْ لـَشـْفارْ رَحْتْ واتِي
وَ اسْبابِي يُومْ التـْقـَتْ نـْعوتِي بَنـْعوتْ

قـُولـُو لـَخـْناتا يَا تـْرى فـَالعاهَدْ و القـُولْ تـَابْتـَا
صَالـَتْ بَاجْمَالـْها حْياتِي
رَاحَتْ رُوحِي الصَّايْلا عـَلْ البْدَرْ بَنـْعُوتْ

 

القسم الثاني

يا سيدي و اجفاكْ طالْ و اعْضايا منْ داها اشْكاتْ
رفْقي بْحالتِي و اصْغى لشْكايَا
يا تـْرى تـَرْوى من مايَا
كـْما ارْوى قلبي و احْشايَا
فـْنا عْضَايا شاعْ هْوايَا
و طالْ دايَا و اللـِّى نـَهْواهْ ما اهْوانِي
عيني بهواه هالا َّ بالدَّمْعْ المَبْتوتْ
ناري حتـَّاتا  فلـْعْضا و اجْوارَحْ ذاتِي امَّرْتَا
هل لي بيها للرسام تاتي
منْ لا لِي عَنهَا رْجُوعْ و لا صَبْتْ نـْفـُوتْ

قـُولـُو لـَخـْناتا يَا تـْرى فـَالعاهَدْ و القـُولْ تـَابْتـَا
صَالـَتْ بَاجْمَالـْها حْياتِي
رَاحَتْ رُوحِي الصَّايْلا عـَلْ البْدَرْ بَنـْعُوتْ

 

القسم الثالث

يا سيدي يَكـْفـَى منْ الجّْفـَا عَطـْفِي يَا مَنْ لا ارْتـَاتْ
ارْضَى لمَنْ اسْكـَرْ بِيكْ بْلا َ خـَمْرَا
جُودْ لـَلـْعَاشـَقْ بَالنـَّضْرَا
يَا تـْرَى يَا جَديْ العَفـْرَا
كيفْ يَبْرَى ضَرّْ الهَجْرَا بْغِيرْ صَبْرَا
لوْ كـَانْ سْقـَاكْ مَا اسْقـَانِي
تـَسْكـَرْ بَهْوايْ كِيفْ بَهْواكْ أنـَا مَسْهُوتْ
ما كِفِي فـَتـَى و لا َ اصْبَرْ صَبْرِي فـَالعَشـَّاقْ منْ اعْتـَى
و أنـَا صَابَرْ مَنْ صْمِيمْ ذاتِي
منْ جْمَالـَكْ يَا البـَاهْيَا بَعْدَنْ كـُنـَا اخُوتْ

قـُولـُو لـَخـْناتا يَا تـْرى فـَالعاهَدْ و القـُولْ تـَابْتـَا
صَالـَتْ بَاجْمَالـْها حْياتِي
رَاحَتْ رُوحِي الصَّايْلا عـَلْ البْدَرْ بَنـْعُوتْ

 

القسم الرابع

يا سيدي يَا عَرشْ بَانْ يَا رَايَا فـَالهـَوْشـَا انـْبَاتْ
يا قـَامْتْ القـْنـَا يَا مَبْرُومْ التـِّيتْ
بالدْرَارْ مْنـَبَّتْ تـَنـْبِيتْ
سَالـْفـَكْ لـُونْ القـَارْ حْكِيتْ
زُوجْ ضـَفـْرَاتْ الـَى لـَتـْوَاتْ

   ِِِِْْْْكـَنْ حِيَاتْ تـْعابنْ زُوجْ لادْغـَانِي 

يَهْواوْ عْلى اقـْدامْهَا فـَاقـُو كـُلّْ اتـْيُوتْ
لـَبْدُورْ بْهاتـَا منْ اشـْعَاعْ جْبِينْ الرِّيمْ لـَمْخـَنـّْتـَا
وُ الغـُرَّا الزَّايْدا اشـْتـَاتِي
لـَحْوَاجَبْ كاقـْوَاسْ تـَرْمِي بَسْهَامْ المُوتْ.

قـُولـُو لـَخـْناتا يَا تـْرى فـَالعاهَدْ و القـُولْ تـَابْتـَا
صَالـَتْ بَاجْمَالـْها حْياتِي
رَاحَتْ رُوحِي الصَّايْلا عـَلْ البْدَرْ بَنـْعُوتْ

 

القسم الخامس

يا سيدي و عيُونـْها السُّودْ لـَلـْهْوَى قـَلـْبِي ادْعَاتْ
و اسْبابْ ليعْتي شـُوفتْ مُقـْلـَتـْهَا
شـْفـَارْها ظـَلـُّو وجْنتـْهَا
خـَالـْها نـَارْ فِي جَنـَّتـْهَا
كيفْ نـَنـْجَا بينْ الفـَلـْجَا وُ عينْ دَعْجَا
و اجْفانـَكْ غـَالـْبا اجْفـَاني
تبهضْ بالنـّْجالْ كالضْراغـَمْ
لوْ كـَانْ لـْيوثْ
لـَعْقـُولْ اشـْتـَاتـَا
عَنْ اطـْفـَاحْ الوَجْنـَاتْ وْرُودْ نـْابَتـَا
خالْ الخـَوْضا اشقيقْ يَاتي
اصْبَغْ منْ وَرْدْ خـَدْهَا و اصْفـَى مَنْ يـَاقـُوتْ.

قـُولـُو لـَخـْناتا يَا تـْرى فـَالعاهَدْ و القـُولْ تـَابْتـَا
صَالـَتْ بَاجْمَالـْها حْياتِي
رَاحَتْ رُوحِي الصَّايْلا عـَلْ البْدَرْ بَنـْعُوتْ

 

القسم السادس

يا سيدي شفـَّا مْختـّْما و الشامَا سَقـْمِي اشـْفـَاتْ
والخـَالْ خـَلـْخـَلْ السَّاكـَنْ منْ لـَبِّي

حَارَسْ الوَجْنـَا منْ قـُرْبِي

انفْ بَازِي رَاعِي غـُلـْبِي

زادْ تـَعْبِي مَرْشـَفْ عَذْبِي
اشداهْ يَسْبِي والرِّيقْ ارْحِيقْ فِي ابْدانِي

لـَتـْغـَارْ ادْرَارْ نـَابْتـَا فـَالمَرْجَانْ نـْبُوتْ
دامِي وَلا َتَا جِيدْها ليهْ اجْيادْ الرَّا الكـَافـْتـَا

جِيدْ الشـَّارْدْ الخـْنـَاتِي
غـَايَرْ منْ جِيدْهَا الفـَايقْ جِيدُو بَنـْعُوتْ

قـُولـُو لـَخـْناتا يَا تـْرى فـَالعاهَدْ و القـُولْ تـَابْتـَا
صَالـَتْ بَاجْمَالـْها حْياتِي
رَاحَتْ رُوحِي الصَّايْلا عـَلْ البْدَرْ بَنـْعُوتْ

 

القسم السابع

يا سيدي غبا على الترابِي قـَلبْ الهَوِي اسْباتْ

واضْعوضْها بْرُوقْ فالسَّلـْبا تكًـْدي
نـْهودْها طـَلـُّو جَهْدْ ايدِي

والصّْدرْ مَرْمَرْ يا وعْدِي

زَدْتْ دَهْشـَا والعَقـْلْ مْشـَى
وُميرْ الحْشـَا منْ عَشـْقْ امْ التـّْيُوتْ فانِي

عـَتـْنـُونْ عليهْ نِيلـَتْ غَمَّزْت لبهوتْ
مَهْمَا تـَتـَّاتـَى يْشـَدّْهَا مَحْزَمْ ليهْ ارْفـَاغْ تـَابْتـَا
و السِّيقـَانْ السَّايْقـَا احْيَاتِي
حَنـَّا فاقـْدامْ وُ لـَخـْلاخـَلْ سْحَرْ هَارُوتْ
 

صالتْ بَثـْلاتـَا

خدْهَا وَ لـْحَظْهَا وَ القـَدّْ فـَايْتا
مَنْ فاتْ و اللـِّي عادْ يَاتِي
منْ لايَهوى جْمالـْها عَشـْقـُو غِير بْهوتْ


هلّْ لِي
بَثـْلاتـَا
وْصَالها و رْضَاها و أيام كافـْتا
تعمر بسرورها أوْقـَاتي
تصونْ أيامْ ازْهُونا و الحاسدْ مَكـْبُوتْ


و اندَمْ
لـَثـْلاتـَا
بُعدْها و اجْفاها و احْسُود عابْثا
حَفـُّو بيها خوفـْهم تـَاتي
لكن باوصَالـْها نـْرَدّْ السَّلـْفْ للـَّرْتـُوتْ

و نـْقيمْ ثلاتا
بْسَاطـْنا و ابْسَطـْنا و امْدامْنا شـْتـَا
عَطـْفـَتْ لِي لِيَّامْ حَزْتْ شـَاِتي
فـَزْتْ بْغـَلـْبِي وُ رَاحْ من حَاسَدْنَا مَكـْبُوتْ


ثلاتا فـَثلاتا
الكاسْ و الصهْبا و ثـْرِيَّا مْثـَلـّْتَا
و أنا و أنتِ و الزهو مْواتِي
قومْ نـْكـَبُّو اكوابْنا قبل يْفوتْ الفوتْ


و اسكر بثلاتا
شْرابْ و طـْرابْ و وَدّْ جديدْ باحْتا
  الـَى طـَحْتْ انتَِ دْوا حْياتِي
و احْيِينِي لا نْموتْ بين النـَّهْدْ وُ لـَتـْيوتْ


و اسخى بثلاتا
ريقكْ و خـَدَّكْ و الشـَّفْ لمْلـَوْتـَا
طابْ شـْرابِي عاودِي امْباتِي
مَحْلا فالدَّاجْ كالزَّاجْ بْرِيقـَكْ مَلـْتـُوتْ


و انـْهَضْ لثلاتا
شوفْ حَرْجَاتْ ارْياضِي كِيفْ نـَابْتـَا
شوفْ اجْداوَلْ سَلـْسْبيلْ تـَاتِي
شوفْ رْقيصْ لطـْيارْ تـَنـْشدْ بْنـَغمْتْ الصوتْ


و ازْهَا بثلاتا
ازْها وغَنِّي وَ سْقِي السَّاقِي الـَى اوْتـَى
شوفْ السَّاقِي للرّْحيقْ رَاتِي
شوفْ الصَّهْبَا الدَّافـْقـَا شوفْ الخـَمرْ نـْعوتْ


و اخـْتـْمْ بثلاتا
زيدْهُومْ ثلاتا صَارُو مْسَاتـَّا
لا زايدْ فاوْصَفـْنـَا يَاتِي
خِلّْ وُ خِلا َّ وُ رَاحْ وُ اكـْوَابْ وُ عودْ و صُوتْ

و اسلامي لثلاتا
على الأشرافْ و طلبا و اشياخْ فايتا
بالنـَّدْ و اعبيرْ في بْياتِي
لحْبَابِي صَاحبْ الصبرْ فيلالي هَتـْهُوتْ


شوفْ البَحاتا
باحْتـَا كيفْ تْضلْ تـْباتْ بَاحْتـَا
لا واشِي يومْ لـُوصَالْ يَاتِي
يكفل واشِي اوصَالـْنا بَعْدَنْ ارْجعْنا اخوتْ

.
لومْ البَهَّاتا
جَا الوصفْ اهْوايا فـَهْواكْ بَاهْتا
كيف اوصفت بهاك في بياتي
و يْشيعْ اهْوايْ كيفْ شاعْ اهْواكْ المَنـْعُوتْ


مبَاتا فـَامباتا
كلْ يومْ نـْقِيمُو فرْجاتْ حادْثـَا
كـُبْ الرَّاحْ تـْريعْ بيهْ ذاتِي
اسْكرْ و ازْهَى و ربّْنا يَعْفـُو قبَلْ المُوتْ


خَنـْثـَا و اخـْنـَاتـَا

مْخـَنـّْثـَا كيفْ ايامْ السَّعْدْ بَاخـْتـَا
يا بدَرْ انـْبَا في اسْماهْ راِتي
يا قامْتْ رَمْحْ يا هْلالْ العيدْ المَنـْعُوتْ


منْ لا َ َيتـَّاتى

بالهْوى ما َيتـَّاتى لـُو اعْتـَى وُ اوْتـَى
ما باتْ بْشـُوقْ الرّْيامْ وَاتِي
ما راعَى فالدّْجَى امَاتْ النـَّهدْ وُ لـَتـْيُوتْ


ما رْكـَبْ اسْراتـَا

و لا حْضـَرْ فامْبَاتـَا رُوحُو مْخـَبِتـَا
ما شاهدْ خـَوْضـَاتْ حينْ تـَاتِي
ما شافْ ارْيامْ ما نـْضَرْ على لـَقـْدامْ تـْيُوتْ

 

قصيدة الموالية الرجوع للفهرس القصيدة السابقة

 

Commenter cet article

riad meknassi 24/10/2016 10:52

kasidet achki fe khnata wach yaksod fiha cheikh merci