قصيدة زينب

Publié le par جمعية هواة الملحون

 من ديوان شعر الملحون بالمغرب
منشورات جمعية هواة الملحون بمراكش
ديوان زاوية الحضر

قصيدة زينب

نظم الشيخ امحمد البوعمري 

انشاد محمد امنزو

 

bouanri couv

 

القسم الأول

 

نَهْجْ اَلْحُبّْ اَدْقِيقْ مَا وْصَفْ دِيوَانُ مَحْجُوبْ

فَحْوَالْ اَلْعُشَّاقْ سِمْتُ لِهَا سَرّْ اَعْجِيبْ

يَدْرِيهَا مَحْبُوبْ فِي اَسْبِيلْ اَلْعَشْقْ اَمْأَدَّبْ

سَالَكْ بَحْرْ الذَّوْقْ وَاَلْهْوَى بَالسَّرّْ الْمَطْلُوبْ

فَمْظَاهَرْ لَسْرَارْ شَمْسْ وَصْلُ تَشْرَقْ وَتْغِيبْ

وَاَفْدِيوَانْ الصَّدْقْ وُالْكْمَالْ اَخْلِيلْ اَمْقَرَّبْ

وَاقَفْ بِينْ الْخُوفْ وَالرّْجَا فَحْضَرْتْ اَلْمَحْبُوبْ

مَسْتَغْنِي بَهْوَاهْ عَن اَهْلُ الَبْعِيدْ اوُ الَقْرِيبْ

وَحْدِيثُ فَمْشَاهْدْ الصْفَا مَحْبُوبْ اَمْغَلَّبْ

بَاسَطْ خَدّْ اَرْضَاهْ تَحْتْ قَهْرْ اَلْبَاهِي مَغْلُوبْ

هَنَّاهْ اَبْعَطْفُ وُقَلْبْ شَكْلْ اَوْصَافُ الَغْرِيبْ

مَنْ قُرْبُ دَنَّاهْ بَعْدْ كَانْ اَحْبِيبْ اَمْجَنـّْبّْ

فِي رَوْضْ اَكْمَالُ اَسْقَاهْ خَمْرْ اَلْعَشْقْ اَلْمَنْخُوبْ

عَرْبَطْ بِهْ وُشارْ لَلْمْلاَحْ ابْنَظَرْتُ لَحْبِيبْ

يُومْ اَلْوَصْلْ اِيْقُولْ كِيفْ قُلْتْ اَفْسَلْكْ اَمْهَدَّبْ

نَصْرْ اللَّهْ الزِّينْ وَالْبْهَا وَالسَّرّْ اَلْمَهْيُوبْ

فَعْيُونْ مَنْ اَضْوَاتْ شَمْسْهَا فَمْقَامْ التَّقْرِيبْ

تَاجْ اَهْلَ اَلْحَضْرَا اَلْبَاهْيَا مُولاَتِي زَيْنَبْ

 

القسم الثاني

 

زَيْنَبْ مَصْبَاحْ كُلّْ رَاغَبْ

فَطْرِيقْ حُبّْهَا دَاتْ اَلْحُسْنْ السَّابِي

تَسْحَرْ بَالْعِينْ كُلّْ تَايَبْ

بِهَا اَحْجَبْتْ عِينِي وَرْفَعْتْ اَحْجَابِي

عَرْبَطّْ اَبْشُوفْهَا اَلْغَالَبْ

فَمْقَامْهَا وُ تَهْتْ اَبْكِيسَانْ اَشْرَابي

بَبْهَهَا فَعْيُونْ شُوفْهَا مَشْهُودَ فَقْلُوبْ

خَرْقَتْ لَلْفَانِي اَحْجُوبْ مَا رَاهَا طَرْفْ اَرْقِيبْ

عَاشَقْهَا فَسْرِيرْ مُلْكْهَا سَكْرَانْ اَمْغَيَّبْ

حَجْبَتْ بَضْيَهَا اَعْيُونْهَا فَمْطَالَعْ الَغْيُوبْ

وَحْجَبْتْ اَهْلَ الشُّوقْ وَالضّْنَا وَارْبَابْ التَّغْلِيبْ

عَنْ تَحْقِيقْ اَكْمَالْ زِينْهَا فَسْبِيلْ اَمْشَغَّبْ

وَانَا رَفْعَتْ لِي اَحْدِيتْ سَرّْ اَلْحَرْفْ اَلْمُوهُوبْ

فَصْدُورْ اْلْعَرْفَانْ وَالْعْيَانْ اَفْسَلْكْ التَّشْبِيبْ

عَرْضَاتْ اَبْعَشْقِي اَطْيَارْهَا فَقْرِيضْ اَمْعَرَّبْ

فَرَّغْتْ اَوقَاتِي اَلْحُبّْهَا وَاَلْقَلْبْ اَلْمَتْعُوبْ

وَلْزَمْتْ اَحْمَهَا وْصِيفْ هَايَبْ رُوحِي وَالْجِيبْ

قَابَلْ شَرْطْ اَمْسَالَكْ اَلْهْوَى مَشْمُورْ اَمْجَرَّبْ

غِيَّبْتْ اَحْسَاسِي فْدَاتْ عِينْ اَلْحُسْنْ اَلْمَرْغُوبْ

رُوحْ اَمْقَامْ اَلْمَجْدْ وَالثْنَا لَمْشَرَّفْ لَحْسيبْ

مَدْرَا تَقْبَلْنِي اَفْحُرْمْهَا نَسْقِي وَنْقَرَّبْ

نَصْرْ اللَّهْ الزِّينْ وَالْبْهَا وَالسَّرّْ اَلْمَهْيُوبْ

فَعْيُونْ مَنْ اَضْوَاتْ شَمْسْهَا فَمْقَامْ التَّقْرِيبْ

تَاجْ اَهْلَ اَلْحَضْرَا اَلْبَاهْيَا مُولاَتِي زَيْنَبْ

 

القسم الثالث

 

زَهْرَتْ لَرْوَاحْ وَاْلْمْوَاهَبْ

مَنْ شَمّْ طِيبْهَا يَفْهَمْ شُوقْ اَخْطَابِي

غُزْلاَنْ اَلْحُورْ وَالْكْوَاعَبْ

غَبْطُ اَحْيَاتْ عَشْقِي وَسْكَرْتْ اَشْبَابِي

لَبْدُورْ اَضْوَاتْ وَالْكْوَاكَبْ

مَنْ نُورْهَا اَلْمَمْدُودْ اَفْسَلْكْ اَسْبَـابِي

عَدْرَا فَالْحَضْرا اَنْظَرْتْهَا وَالشَّمْسْ اَفْلَحْجُوبْ

وَطْيَارِي فَعْرَاشْ قُرْبْهَا تَسْرَدْ نَفْحْ الطِّيبْ

وَتْغَازَلْ بَشْعَارْ فَالْهْوَا وَاَلْعَشْقْ اَتْرَغَّبْ

فَكْيُوسْ اَرْضَهَا فْكَفّْهَا نَاوْلَتْ اَلْمَشْرُوبْ

اَدْوَاحِي بَشْرَابْ طَلّْهَا وَنْدَاهَا لَعْذِيبْ

اَتْمَايْحَتْ وُفَاحْ طِيبْهَا فِي رَوْضْ اَمْخَضَّبْ

مَا دَمَتْ رُوحِي وُدَاتْهَا فَالشِّعْرْ اَلْمَعْرُوبْ

نَفْخُرْ وَنْبَاهِي بْجُودْهَا نَقْطَفْ زَهْرْ اَلْغِيبْ

وَالسَّالَكْ عَشْقِي مْنْ اِيدْهَا يَسْكَرْ وِيْجَرَّبْ

اَنْظَرْتْ اَفْلَخْدُودْ شَرْطْهَا وَالاَسَمْ مَكْتُوبْ

اَنْقٌلْتُ لَعْرَايَسْ اَلْمْقَامْ اَفْشَرْحْ التَّهْذِيبْ

قَلْبْ اَغْفَلْ عَنْ شَرْطْ حُبّْهَا مَتْعُوبْ اَمْشَغَّبْ

مَدْرَا لَصْدَرْهَا اَتْحُوزْنِي كَادْ اَلْجَسْمْ اِيذُوبْ

نَخْلَعْ للَزَّهْوْ الـْعْذَارْ قَبْلْ اِيْخَمَّرْ لَقْلِيبْ

كَاسْ اَلْحُبّْ اَفْظَلّْ عَرْشْهَا وَالصُّورْ اَمْحَجَّبْ

نَصْرْ اللَّهْ الزِّينْ وَالْبْهَا وَالسَّرّْ اَلْمَهْيُوبْ

فَعْيُونْ مَنْ اَضْوَاتْ شَمْسْهَا فَمْقَامْ التَّقْرِيبْ

تَاجْ اَهْلَ اَلْحَضْرَا اَلْبَاهْيَا مُولاَتِي زَيْنَبْ

 

القسم الرابع

 

هَانِي بَلْطـَافْهَا اَنْخَاطَبْ

فَحْضَرْتْهَا وَنْفَخْرْ مَا بِينْ اَنْجَابِي

فَالشَّعْرْ اَنْغَازَلْ لَقْرَاهَبْ

عَسَّا اَتْجُودْ لِي نَرْمِي حَمْلْ اَتْعَابِي

لَوْمَا قُوسْ لَعْيُونْ حَاجَبْ

سَهْمْ اَلْشْفَارْ يَلْحَقْ بَالْجَمْعْ اَحْسَابِي

كَمَّنْ عِينْ اَضْوَاتْ فَلْمْقَامْ اَبْحَاجَبْ زَنُّوبْ

حَتَّى اَلْفَجْرْ اَسْمَا بْنُورْهَا وَفْتَنْ كُلّْ اَرْهِيبْ

وَالنَّجْمْ السَّارِي اَفْلِيلْهَا وَالْبَدْرْ اَتْعَجَّبْ

وَالشَّمْسْ اَفْلَجْبِينْ قُوسْهَا وَالْحَاجَبْ مَنْصُوبْ

وَالْغُرَّا مَصْبَاحْ هَلْ الْعَشْقْ اَرْبَابْ التَّوهِيبْ

لَوْ شَاهَدْ لَهْلاَلْ نُورْهَا فَالشَّرْقْ اِيْغَرَّبْ

وَالْوَرْدْ اَفْلَخْدُودْ مَنّْهَا وَالْمَسْكْ اَفْلَجْيُوبْ

وَالسَّحْرْ اَفْالَعْيُونْ وَاَلْهْذَابْ اَصْوَارَمْ لَعْطِيبْ

وَحْرَارْ اَلْبِيزَانْ عَنْ اَدْرَارْ اْلُّبّْ اَتْقَلَّبْ

وَالْمَرْجَانْ اَفْسَلْكْ مَنْ اَدْرَاهْ اَفْعَقْدُ مَنْسُوبْ

وَالْيَقُوتْ اَصْفَا اَلْجِيدْهَا وَصْنَافْ التَّدْهِيبْ

وَاَلْعَقْدْ اَلْمَنْ صَانْ جُوهَرُ فَلْقَلْبْ اَمْرَكَّبْ

مَا قَلَّدْ حَرْبِي اَسْيُوفْهَا فَمْشَاهَدْ لَحْرُوبْ

مَنْ طَلْبْ اَفْدَهَا اَتْصَافَحُ بَنْوَاعْ التَّخْضِيبْ

فَالْكَفّْ اَتْوَرِّيهْ سَرّْ وَصْفْ اَلْحَرْبْ اَمْرَتَّبْ

نَصْرْ اللَّهْ الزِّينْ وَالْبْهَا وَالسَّرّْ اَلْمَهْيُوبْ

فَعْيُونْ مَنْ اَضْوَاتْ شَمْسْهَا فَمْقَامْ التَّقْرِيبْ

تَاجْ اَهْلَ اَلْحَضْرَا اَلْبَاهْيَا مُولاَتِي زَيْنَبْ

 

القسم الخامس

 

بَبْهَهَا فَلْجِيدْ غَايَبْ

لشْرَابْ قُوتْهَا بَاحَتْ شُرْبْ اَكْوَابِي

وَنَا وَرَّاتْ لِي اَعْجَايَبْ

بِهَا اَوْصَلْتْ فَلْعَشِْقْ اَفْصُولْ اَبْوَابِي

شَكْلْ اَعْرَاقِي فْكَفْ رَاهَبْ

وَمْقَامْ فَالصَّدَرْ بِهْ اْصْفَا مَشْرَابِي

ضَمَّتْنِي وَظْهَرْتْ لِي اَسْرَارْ اَغْرَايَبْ وَعْجُوبْ

وَالتَّفَّاحْ اَربَا فْشُونْهَا تَشْوِيقْ وُتَرْغِيبْ

لَلْعَاشَقْ بَمْدَادْ كَفّْهَا لَعْفِيفْ اَمْخَضَّبْ

بَطْنْ السَّرّْ اَغْمِيضْ مَا نْشَرْ وَصْفُ طَيّْ اَكْتُوبْ

لَلْفَهَمْ تَكْفِي اِيْشَايْرُ تَلـْمِيحْ وُتَقْرِيبْ

وَالسُّرَّا تَحْقِيقْ مَنّْهَا لَعْقُولْ اِيْدَهَّبْ

حَالْ اَلْخُصْرْ اَفْنَا بْمِيلْ عطْفْ الرَّدْفْ اَلّْمَنْصُوبْ

وَالسَّاقْ اَفْبَحْرْ اْلْكْمَالْ تَعَّبْ اَشْبَابِي وَالشِّيبْ

تِيَّهْنِي وَبْقِيتْ فِي اَدْزُورْ اَلْعَشْقْ اَمْغَرَّبْ

هَانِي بِينْ اَمْوَاجْ حُبّْهَا فَشْرُوقِي وَغْرُوبْ

طَامَعْ شُرْبْ اَمْدَادْ نِيلْهَا يَلْحَقْنِي وَنْصِيـبْ

خَاتَمْ عَقْدْ اَفْرِيدْ فِي اَمْقَامْ اَلْعَهْدْ الطِّيـَّبْ

هَاكْ اَبْدِيعْ اَلْفَاظْ فَالزّهُو لَرْوَاسَخْ  لَقْلُوبْ

فَتْرَاجَمْ مَلْحُونْ رَايَقْ اَلْمَعْنَى وَالتَّرْتِيبْ

فَسْوَاقْ اَلْعُشَّاقْ خَاتْمُ مَطْبُوعْ اَمْقَلَّبْ

زِينَبْ فَحْجَابْهَا اَلْحَاجَبْ

مَنْ شَافْهَا اَيْقَصَّرْ لَوْمِي وَعْتَابِي

لاَ غَيْرْ اَعْطُوفْهَا اَنْرَاقَبْ

بشْرَابْهَا اَعْدَلْ غُصْنْ اَلْقَلْبْ الصَّابِي

شَمْسْ اَحْضَرْتْ اَلْبْهَا السَّالَبْ

تَقْصِيرْ فِي اَمْدَحْهَا لَجْلِيلْ اَطْنَـابِي

لَشْيَاخْ اَفْحُرْمْهَا اَنْوَايَبْ

فَالْبَابْ مَنْ اَوْقَفْ شَيْخْ اَتْرَدُّ صَبِي

حَجْبَتْ لَعْيُونْ وَالْحْوَاجَبْ

بَحْرُوفْ سَرّْ حَاجَبْ تَدْرِيهْ اَلْبَابِي

حَاجَبْ سَهْمْ اسْرِيعْ صَايَبْ

شَفْتُ وُمَالْ قَلْبِي وَهْدَرْتْ اَنْكَـًابِي

وَقْلِيبْي مَلـْسُوعْ ذَايَبْ

وَرْفَعْتْ كَاسْهَا بِينْ اَهْلِي وَحْبَابِي

وَظْهَرْتْ اَفْحُبهَا اَغْرَايَبْ

وَعْلَى اَسْرُورْهَا رَاصَدْ ذَيْلْ اَرْبَابِي

وَمَا سَاهَرْتْ مَنْ اَغْيَاهَبْ

فَمْقَامْهَا اَلمَخْصُوصْ واَعْطِيتْ اْصْوَابِي

وَرْفَعْتْ اَحْدِيثْهَا اَمْنَاسَبْ

لَلْعَارْفِينْ قَوْلِي وَطْوِيتْ اَكْتَـابِي

 

Commenter cet article