قصيدة الغاليا

Publié le par جمعية هواة الملحون

 من ديوان شعر الملحون بالمغرب
منشورات جمعية هواة الملحون بمراكش
ديوان زاوية الحضر

قصيدة الغاليا

نظم الشيخ امحمد البوعمري 

انشاد اسماعيل الادريسي

bouanri couv

القسم الأول

مَا شَافَتْ عِينِي اعْشِيقْ سَكْرَانْ ابْخَمْرْ الْحُبّْ وَالْهْوَ وَكْتَمْ سَرّْ الْحَالْ

وَشْرَابْ امْهَجْتُ الْفَانْيَا

مَنْ رَاسْ الْعِينْ وَرْدْ شَرْبَا مَخْفِيّا

وَلْقَحْتْ ادْوَاحُ ابْطَّلْ عَشْقُ وَرْقَسْتْ مْعَ انْسِيمْ صُبْحْ الْعَطْفْ الْمِيَّالْ

وَطْيَارُ فَالْعَرْشْ دَاوْيَا

تَنْشَدْ وَتْبُوحْ بالاسْرَارْ الِمَكْمِيَا

بَشْرَابْ الْمَحْبُوبْ غَابْ عَقْلُ وَرْقَسْ بِينْ الْمْلاَحْ تِيهْ اوُ رَفْعَ وَدْلاَلْ

شُرْبْ اهْلْ الْهَمَّ الْعَالْيَا

وَزْهَارُ فِي اعْرَاشْ لَوْصَالْ ادْكِيَا

مَا عَرْبَطْ بَسْوَاهْ شَاغَلْ الْفَكْرْ اوُ مَحْبُوبُ ارْضَاهْ عَبْدْ افْسَايَرْ لَحْوَالْ

وَشْمُوسُ فَسْمَاهْ ضَاوْيَا

شَاهَدْ بِهَا اشْمُوسْ وَبْدُورْ ازْهِيَا

فَحْضَرْتْ الْعُشَّاقْ كِيفْ شَاهَدتّْ عْيُونْ قْوَاسْهَا اتْلُوحْ امْزَارَكَْ وَنْبَالْ

وَحْوَاجَبْ وَعْيُونْ جَارْيَا

قُلْتْ الْمَنْ شَافْ عِنهَا شَارَتْ لِيَا

قُلْ الْتَاجْ الزِّينْ نُورْ شَمْسْ الْعُشَّاقْ الْقَايْلِينْ بَسْكَرْتْ الْحُبّْ احْلاَلْ

فَطْرِيقْ الْعَدْرَا لْغَالْيَا

مَنْ عَشْقْ ابْهَاكْ زَادْ رَفْعَا وَمْزيَا

القسم الثاني

فَامْقَامْ التَّفْضِيلْ

حُسْنْ ابْدِيعْ اجْمِيلْ

تَمْثِيلْ اوُ تَخْيِيلْ

شَاهَدْ الْبَعْضْ اخْيَالُ

مَحْبُوبَكْ لَخْجيلْ

نَـالْ امْقَامْ اجْلِيلْ

وَدْرَكْ حَظّْ اجْزِيلْ

بِكْ وَنْتَجْتْ احْوَالُ

مَا يَتْعَبْ فَسْبِيلْ

مَنْ جَدْبُ لَخْلِيلْ

وَاسْقَاهْ اسْلَسْبِيلْ

عِينْ قُرْبُ وَوْصَالُ

بَنْشَوْتَكْ سَكْرَانْ كُلّْ مَحْبُوبْ انْتَرْ عَقْدْ لَفْرَاقْ وَنْظْمْ لُبَّتْ لَوْصَالْ

بَدْرَارْ انْفِيسَا اوُ غَالْيَا

بَزْهَرْتْ ارْوَاحْ مَنْ اخْطَبْهَا مَشْرِيَّا

فِيكْ انْضَرْتْ اسْرَارْ ضَمّْهَا صُورْ ابْهَاكْ اخْفِيتْهَا اعْلَى الْوَاشِي وَالْعَدَّالْ

بَنْفَاسَكْ لَفْكَارْ سَارْيَا

فَطْرِيقْ اخْفَاتْ عَنْ اعْيَانْ الْبَحْرِيَا

شَفْتَ ابْعِينَكْ نُورْ فَالطّْرِيقْ ارْسَمْ لِي مَا كُنْتْ رِيتْ قَبْلْ التَّعْيِِينْ اخْيَالْ

وَغْصُونِي بَنْدَاكْ رَاوْيَا

وَدْرَارْ الْقَلْبْ فِي اعْقُودَكْ مَحْضيَّا

لَهْلَ الْعَشْقْ اظْهَرْتْ مَا اضْمَرْتْ افْغِيرَكْ يَدْرِيهْ مَنْ اْدْرَاكْ اُ شَاهَدْ لَكْمَالْ

شَافْ ابْنُورْ اعْيُونْ رَاضْيَا

وَحْوَالُ فِي اسْبِيلْ عَشْقُ مَرْضيَّا

بِكْ ابْدُورْ الزِّينْ ضَاوْيَا وَشْمُوسْ الْعَشَّاقْ مَنْ اعْيُونْ ابْهَاكْ اَلَغَزَالْ

بِكْ اسْكَرْتْ الْحُبّْ صَافْيَا

وَسْكَرْتْ الْحَاضْرِينْ وَالشُّرْبْ انْتيَا

قُلْ الْتَاجْ الزِّينْ نُورْ شَمْسْ الْعُشَّاقْ الْقَايْلِينْ بَسْكَرْتْ الْحُبّْ احْلاَلْ

فَطْرِيقْ الْعَدْرَا الْغَالْيَا

مَنْ عَشْقْ ابْهَاكْ زَادْ رَفْعَا وَمْزيَا

القسم الثالث

حُسْنَكْ جَرّْ الدِّيلْ

تِيهْ اُوعَطْفْ وُ مِيلْ

تِيهْ اعْشِيقْ اتْمِيلْ

عَرْبَطْ ابْحُبْ اغْزَالُ

مَا يَدْرِيهْ اجْفِيلْ

وَلاَ قَلْبْ اغْفِيـلْ

تَعْظِيمْ وُ تَبْجِيلْ

زِينْ حَاجَبْ فَكْمَالُ

نَيْلَكْ لَهْلَ النِّيلْ

مَنْ سَبْحُ فَالنِّيــلْ

وَهْدَاوْ بْلاَ كِيلْ

خَالَصْ الْوَدّْ اوُ نَالُ

مَنْ لاَ هَابْ النَّفْسْ مَا اظْفَرْ بَنْفَايَسْ وَنَا اهْدِيتْ جُوهَرْ عَقْدِي وَالْمَالْ

شَفْتْ ابْهَاكْ افْكُلّْ نَاحْيَا

بَايَعْتْ التَّاجْ هِبْتُ قَهْرْ اعْليَا

قَبْلِنِي مَمْلُوكْ فِي احْيَاتَكْ نَفْخُرْ بِينْ لَعْبِيدْ وَلْخَدّْ احْضَرْتَكْ خَالْ

نَغْنَمْ بِكْ اوْقَاتْ زَاهْيَا

غُرَّا فَجْبِينْ هَلْ الْعَشْقْ الْعَدْريَا

مَيَّلْ نَاسْ الْحَالْ مِيلْ عَطْفَكْ وَنْسِيمْ الطِّيبْ مَنْ ازْهَرْكْ الْمَنْ شَمُّ فَالْ

وَعْيُونَكْ بَنْدَاكْ جَارْيَا

وَنَا عَيْنِي ابْسِيلْ حُبَّكْ مَجْريَا

ادْوَاحِي فَرْيَاضْ صُولْتَكْ وَشْوَارَدْ وَجْوَارْ بَايْعُوكْ اِيمِينَ وَشْمَالْ

فُوقْ اسْرِيرْ الْمَجْدْ سَالْيَا

عَدْرَ فَحْجَابْ ظَلّْ عَرْشَكْ حَضْريَا

ونَيَا مَكْسِي بْتُوبْ عَشْقَكْ وَشْرَابِي مَنْ ابْرِيقْ شُوقَكْ وَالْقُوتْ اوْصَالْ

حُرْمَتْ مَنْ سَمَّاكْ غَالْيَا

وَصْلِ قَطْعِ وُ لُبّْتِ لِكْ اهْدِيَا

قُلْ الْتَاجْ الزِّينْ نُورْ شَمْسْ الْعُشَّاقْ الْقَايْلِينْ بَسْكَرْتْ الْحُبّْ احْلاَلْ

فَطْرِيقْ الْعَدْرَ الْغَالْيَا

مَنْ عَشْقْ ابْهَاكْ زَادْ رَفْعَا وَمْزيَا

القسم الرابع

بِكْ افْخُرْ ذَا الْجِيلْ

وَنْشَدْ رَصْدْ الدِّيلْ

لَرْبَابْ التَّدْيِيلْ

شَارْ وَعْرَبْ عَنْ حَالُ

ابْرَى كُلّْ اعْلِيلْ

وَلَعْ بِيكْ ادْهِيلْ

تَكْمِيلْ وُ تَخْوِيلْ

حَاجَبْ السَّرّْ اوُ مَالُ

شَارْ ابْطَرْفْ اكْحِيلْ

لَرْيَـامْ التَّخْلِيلْ

تَرْقَسْ بَالتَّهْلِيــلْ

وَالرّْقِيبْ افْخُلْخَالُ

مَا رَاقَبْ فَجْرُ فْلِيلْ شَعْرَكْ وَنْظَرْ فَجْبِينَكْ الْبَدْرْ وَ الشَّمْسْ وُالَهْلاَلْ

مَا سَلّْ اسْيُوفْ الَْمْشَالْيَا

مَنْ غَمْدْ احْوَاجَبْ الْعْيُونْ الصَّرْدِيَا

مَا شَافْ الْجَلاَّرْ فِي اخْدِيَّدْ فُوقُ تَذْهِيبْ مَنْ اشْمُوسْ اعْيُونَكْ وَالْخَالْ

وَشْفَارْ النَّجْلاَ  السَّاهْيَا

وَاقْوَاسْ اتْلُوحْ سَمّْ حَرْبَا مَسْقِيَا

مَا حَامَتْ بِزَانْ عَنْ اقْلِيبُ وَخْطَفْتْ اطْيَارْ مُهْجْتُ مَا شَمَّرْ بَخْلاَلْ

دَيْلُ فَالْحَضْرَ الْبَاهْيَا

وَسْكَرْ بَمْدَامْ رِيقْ شَفَّا عَسْلِيَا

مَا طَوَّقْ لَجْيَادْ مَنْ اجْوَاهَرْ ثَغْرَكْ وَفْكَارْ مَنْ احْضَرْ وَعْدَلْ بِكْ وُ مَالْ

مَا شَافَكْ فَحْلُولْ وَافْيَا

بِينْ ابْدُورْ الْمْلاَحْ وَالشَّمْعْ اتْريَّا

مَا شَمَّرْ بَحْمَايْلْ الْفْخُرْ ذَرْعِينَكْ وَسْقَا اهْلَ الْحْضَرْ بَكْيُوسْ الْجَرْيَالْ

مَا غَلْغَلْ بَقْدَاحْ مَالْيَا

مَا دَارْتْ فِي احْضَرْتْ عَشْقُ حُمِيَا

قُلْ الْتَاجْ الزِّينْ نُورْ شَمْسْ الْعُشَّاقْ الْقَايْلِينْ بَسْكَرْتْ الْحُبّْ احْلاَلْ

فَطْرِيقْ الْعَدْرَ الْغَالْيَا

مَنْ عَشْقْ ابْهَاكْ زَادْ رَفْعَا وَمْزِيَا

القسم الخامس

مَا سَلْسَلْ لَعْقِيلْ

بَسْلُوكْ افْتَخبِيــلْ

فِي بُسْتَانْ احْفِيلْ

مَا حْجَبْ صُورْ اكَْدَالُ

مَا شَاهَدْ تَكْلِيلْ

تَاجْ الْحُسْنْ اشْعِيلْ

وَغْمَدْ سِيفْ اصْقِيلْ

فِي اضْمَايَرْ عَدَّالُ

مَا وَجَّهْ تَعْلِيلْ

لَرْبَابْ التَّعْلِيلْ

وَشْرَحْ صَدْرْ اغْلِيلْ

خَمَّرْ الْعَشْقْ ادْخَالُ

مَا قَرَّرْ عَشْقُ فْلُوحْ صَدْرَكْ وَجْنَا تَفَّاحْ مَنْ اخْصَرْ مَا لَحْقُوهْ اطْفَالْ

وَبْطَنْ حَجْبْ اسْرَارْ خَافْيَا

وَالسُّرَّا خَاتَمُ ابْطَابَعْ دَهْبِيَا

مَا شَافْ السِّيقَانْ وَالْفْخَادْ افْلَجَّتْ عَشْقُ امْشَرْغْنَ تَزْلَغْ بَالْكُمَّالْ

فِي بَحْرْ اهْلَ الذُّوْقْ جَافْيَا

تِيَّهْتْ اقْرَاسَنْ الفْحُولْ الصُّوفِيَا

مَا تَاهْتْ لَرْدَافْ فِي اقْلِيبُ يَوْمْ اعْطَفْتْ الْقْدَامْ وَرْقَسْتْ امْعَ الْخُلْخَالْ

وَتْمَايَحْتْ اقْدُومْ سَامْيَا

وَضْحَكْ ثَغْرْ الْفْرَاحْ بُشْرَ وَهْنِيَا

مَا لُوَّنْ شَمْعْ الْكْمَالْ فَبْسَاطْ الْخَتْمْ اعْلَى اسْرُورْ نَاسْ الْبَهْجَا لْفْضَالْ

وَقْلَبْ عِينْ افْكَارْ سَاهْيَا

بَنْفَحْتْ ازْهَارْ طِيبْ عَطْفَكْ تَهْنِيَا

مَا رَفْعْ اسْنَادُ كْمَا ارْفَعْتْ الْمَقْصُودْ الْرَافْعْ السّْمَا لَجْلِيلْ الْفَعَّالْ

بَسْتَارْ الْفَرْقَ النَّاجْيَا

يَسْتَرْ حَالْ الْعْبَادْ عَالَمْ لَخفِيَا

Commenter cet article