قصيدة ارْفـَقْ يَامَالـْكِي

Publié le par جمعية هواة الملحون

القصيدة الموالية الرجوع للفهرس القصيدة السابقة

 

استمع للقصيدة بصوت بن عمر

 

قصيدة ارْفـَقْ يَامَالـْكِي / تـَاجْ الرّْيَامْ 

نظم سيدي قدور العلمي                                             مبيت ثلاثي

 

القسم الأول

اَرْفـَقْ اَمـَالـْكِي ْبعَبْدَكْ وَ اعْطَفْ يَـا صَابْغْ النـّْيَـــــــامْ

يـَا بَـدْرْ نْـبَـا مَـنْ الـْغـْتـَـامْ

يَـهْـديـكْ الله لاَ تْعَـذَّبْ قَلْـبِـي قَـصِـيـتْ مَـا كـْفـَــــــــا

 

اَنـْتَ الـْمُوصُوفْ بَالـْمْحَاسَـنْ وَ نـَا المَلـْسُوعْ بَالـْغْرَامْ

وَ عْـيِـيتْ مْلاَزَمْ السّْقـَامْ

اَمَـا بَرَّدْتْ مَـنْ جْـمَـارْ فـْقـَلْبِـي مُحـَالْ تـَنـْطْفـَـــــــــا

 

انـْـبَـاتْ نْـسَاهَـرْ اللـّْيَالِـي وَ دْمُوعِي حَايـْفـَا سْجَــــامْ

نـَبْكِي وَ نـُّوحْ فـَالظـْــــلاَمْ

اعْلـَى مَحْبُوبْ خـَاطْرِي مـَنْ جَارْ عـْلِيَّ وْ لاَ عـْفـَـا

 

اِمْتـَى يَا مَالـْكِي نـْشَاهَدْ خَدَّكْ يـَضْوِي عْلـَى الرّْسَامْ

مَـا بِـيـنْ مْحَافـَلْ الرّْيـَــــامْ

وَ نـْقـُولْ بـْرِيتْ مـَنْ عـْلاَلِي وَ نْسِيتْ مْحَايـْنْ الـْجْـفَا

 

رَغْبـُوا تـَاجْ المْـلاَحْ فِيَّ يَحْيـِينِي غـِيرْ بَالسْــــــــلاَمْ

وِ يرَاعِي سِيرْتْ الـْــــــكـْرَامْ

لاَ خِـيـرْ فـَاللـِّي جْفـَــــــــا حْبِيبُو بَعْدْ ايْامْ المْوَالـْفـَــا


 

القسم الثاني

فـَبـْهـَاكْ اَمَالـْكِـي افـْنِـيـتْ لاَ حَـالـَا كِـيـفْ حَالـْتِـي

فـَطـْرِيقْ هـْوَاكْ مَا عْيِيتْ حَـتَّـى تـَنـْقـْضـَى حَاجْتِـي

رَاضِـي بَـهْـوَاكْ مَا شْكِيتْ صَابَـرْ لـَضْـرَارْ عـَلـْتِّي

ِو لا نـَا نـَلـْـتْ مـَا نـْوِيــتْ مـَنـَّكْ يـَا رُوحْ رَاحْـتِــي

 

نـَفـْرَحْ وَ نـْقـُولْ مَا مَشـَى لِي تـَمْجَادِي فـَالـْبْهَا حْرَامْ

 وَ نـَا مَا ضَاعْ لِي انـْضَامْ

نـَسـْمَـعْ قـُولْ الحْـسُـودْ فِـيَّ يَـتْـكـَدَّرْ بَعـْـدْ مـَا صْفـَا

 

فـَايَـنْ الـْعَهْـدْ وُ الـْمْوَاثـَـقْ وُ احْنـَا خَاوَا بـْلا خـْصَامْ

 وُ مَا تـَسْمَعْ لـَلـْعـْدَا كـْلامْ

وُ الـْيـُومْ نـَا ضْحِـيـتْ العـْدُو وَ اعـْدَايَا لِيكْ رَايـْفـْا

 

شـَوَّقـْتـِينِي فِي ذَاكْ الـْبْهَا وُ اهْجَرْتـِينِي عْلـَى الدّْوَامْ

 الله اَ سـَابْــغْ الـنـّْـيـَـــامْ

انْشـَرْ ثـُوبْ الرّْضَا عـْلِيَّ وُ اطـْوِي ثـُوبْ المْخـَالـْفـَا

 

نـَعْتـَادَكْ صَاحَبْ الـُولاَعَا فـَابْيَاتْ الشـَّعْرْ وُ النـّْضَامْ

 وُ ابْـرَاوَلْ مَـا لـْهَا سْوَامْ

وُ انـْعـَرْفـَكْ صَاحَبْ اللـّْطـَافـَا وُ الرَّافـَا وُ المْسَاعـْفـَا

 

رَغْبـُوا تـَاجْ المْـلاَحْ فِيَّ يَحْيـِينِي غـِيرْ بَالسْــــــــلاَمْ

وِ يرَاعِي سِيرْتْ الـْــــــكـْرَامْ

لاَ خِـيـرْ فـَاللـِّي جْفـَــــــــا حْبِيبُو بَعْدْ ايْامْ المْوَالـْفـَــا

 

القسم الثالث

امَـا دَوَّزْتْ مَـنْ وْقـْـــــاتْ كـُنـْتْ مْـغَـطـِّي ابْثـُـوبْـهَـا

تــَسـْوَى اليـَـاقـوتْ وَ التـْقـَاتْ وَ السَّـعْـدْ اسْـكًَـامْ مَـنـْهـَا

وَ الكـَـاسْ مْـدَامْـعـُو اجـْرَاتْ اعـْلـَى الشـَّمْعـَا وُ ضِيْهـَا

مـَا تـَسـْمـَعْ غِـيـرْ كـُبْ هـَاتْ وَ الخَـمْـرَا بـَاحْ سَرّْهـَا


فِينْ ايّْامْ الزّْهـُو الـْبـِيضَا وَ انـْتَ نـَشـْوَانْ بَالـْمْـدَامْ
سَالِي فـَبْسَاطـْنـَا هـْمَامْ
مَحْجُوبْ اعْلـَى عـْيُونْ لـَعـْدَا وَ عـْلِيكْ التـَّاجْ مَا خْفـَا

صَدْقـُو مَـنْ حـَدْثـُّو وُ قـَالـُو مَا دَامْتْ لـَزّْهـُو ايَّامْ
لـُـو كـَانـْتْ تْـدُومْ لـَلـْـقـْدَامْ
لــُوكـَانْ الشـَّمْـسْ فِـي سـْمـَاهَـا تـَبْقـَى دِيمَا مـْشـَرّْفـَا

كـُنـْتِـي عـَنـْدِي بْحـَالْ رُوحِـي وَ نـَايـَا لـِكْ كـَالـْغـْلامْ
نـَخْـضَـعْ وَ نْقـَـبَّـلْ الْقـْدَامْ
و نـْبـَايَـعْ لِـكْ غـِيـرْ نـَـنـْـظـَرْ وَجْهـَكْ يَا شـَارْدْ الـْعْفـَا

امَا صَبـَّرْتْ خـَاطـْـرِي كـَانْ يـْدُوزَكْ مـَا رْضَا حْكـَامْ
وَ احـْلـَـفْ السـَّعـْدْ لا سـْكًامْ
مـَا بِـدِي مـَا نـْدِيـرْ نـَطـْلـَـبْ مـُولايَـا يـْجُودْ بـَالشـّْفـَا

رَغْبـُوا تـَاجْ المْـلاَحْ فِيَّ يَحْيـِينِي غـِيرْ بَالسْــــــــلاَمْ
وِ يرَاعِي سِيرْتْ الـْــــــكـْرَامْ
لاَ خِـيـرْ فـَاللـِّي جْفـَــــــــا حْبِيبُو بَعْدْ ايْامْ المْوَالـْفـَــا
 

 

القسم الرابع

هـَـذِ مُـدَّا بْـلا حْـسـَــــابْ وَ نـَــا كـَامِــي اعـْلايـْلِي

نـَتـْسَنـَّى سَـاعْــتْ الـصـّْـوَابْ نـَـقـْضِـي فِـيـهـَا مْسَايْلِي

كـَنـَطـْلـَبْ عـَاتـَقْ الـرّْقـَابْ يـَجْـمَـعْ بـِـيَّ اغْـِزيّْـلِــي

مـَحْـبُـوبِـي رَاشـَقْ الهْـذَابْ نـَايـَـرْ الـخْـدُودْ قـَاتـْلِي


صَرْصَرْ عـَنِّي وُ شـَافْ فِيَّ وَ ابْهـَضْنِي مَالـْكِي وُهـَامْ
كـَبـَازْ هْـوَى عـْلـَى حـْمَامْ
وَ اتـْرَكْ جـَسْمِي انـْحِيلْ فـَانِي مـَقـْسُومْ عَلْ المـْنـَاصْفـَا

لـُو صَبْتْ نـْعِيدْ لِيهْ سَرِّي وَ نَـا وَحْدِي ابْلا زْحَامْ
لـُو كـَانْ رْقـَصْتْ بَالكـْمَامْ
عَسَّـى يـَرْطـَابْ خـَاطـْرُو مَكـْمُولْ الصُورَا المْشـَرْفـَا

مـَالـَكْ مَـا فـَادْ فِيـكْ تـَمْجَادْ وَ لا رَغـْبَا وُ لا ذْمَامْ
يـَا تـَابَعْ سِـيـرْتْ الغْشـَـامْ
دَابـَا رَبِّـي مَـنْ الـْجـْمَـالْ يْسَلـْبَـكْ يَنـَاقـْـصْ الوُفـَا

نـَطـْلـَـبْ رَبِّـي اللـِّـي ابْلانِـي يـَبْلـِيـكْ بْلـِيعْتْ الغـْرَامْ
حَتـَّى تـَكـْـرَهْ الطـّْعـَــامْ
وَ اجْـمَـارْ الـْبـِيـنْ فـِي امْهـَاجَـكْ تـَبْقـَى دٍيمَا مْشـَغـْفـَا

رَغْبـُوا تـَاجْ المْـلاَحْ فِيَّ يَحْيـِينِي غـِيرْ بَالسْــــــــلاَمْ
وِ يرَاعِي سِيرْتْ الـْــــــكـْرَامْ
لاَ خِـيـرْ فـَاللـِّي جْفـَــــــــا حْبِيبُو بَعْدْ ايْامْ المْوَالـْفـَــا

القصيدة الموالية الرجوع للفهرس القصيدة السابقة

Commenter cet article