قصيدة الَجـَارْ

Publié le par جمعية هواة الملحون

القصيدة الموالية الرجوع للفهرس القصيدة السابقة

 

استمع للقصيدة بصوت المنشد مولاي امبارك

 

 

قصيدة اَلجَّــــارْ

 

نظم الحاج ادريس بنعلي                              مبيت ثلاثي

 القسم الأول

جَارْ عْلِيّ الْغْرَامْ يَاصَاحِي جَــارْ    شُفْ لُونِي يَعْطِيكْ  اخْبَارِيي

سِيمَتْ لَعْشِيقْ ظَاهْرَا بْالرُّقَا وَصْفُـــورَا

 

نَتْشَكَّى  كًُلّْ حِينْ مَنْ غِيرْ  اضْرَارْ      وَادْ لَعْقِيقْ فْخَـدِّ جَــارِيي

وَعْضَايْ بْحَرّْْ نَارْ لَهْوَى صَارَتْ مَضْرُورَا


نِيـرَانْ الْحُبّْ مَاتْشَبَهْهَـا  نَــارْ      سَالْ عَنْهَا قَلْبِي وَصْيَـارِيي

امَا بَرَّدَتّْ مَنْ اجْمَارْ فْدَاتِي مَجْفُــــورَا


شَهْدُ الا فْنِيتْ مَنْ عَشْقْ الْجَارْ         يَاهْلِي رَغْبُ فِـيَّ جَارِيي

يَنْعَمْ لِي بَالرّْضَى وُيَعْمَلْ بْحَقّْ  الُّجــورَا

 

القسم الثاني

الْحُبّْ طْغَى وُعَادْ جَايَرْ             جَارْ فْحُكْمُ  كْثِيــــرْ

وَتْرَكْنِي يَافْهِيمْ حَـايَرْ              كِيفْ اجْرَى  مَانْحِيــرْ

وَنَاعَشْقِي فْزِينْ نَايَـرْ              مَثْلْ الْبَدْرْ  الْمْنِيــــرْ

فَايَـــــقْ  لَبْدُورْ              زِينْ رْفِيعْ فْهَمَّا  وُنَظْـرَا

حُسْنُ مَشْكُــــورْ               وَقَّدْ فَحْشَيَا نَارْ  جَمْــرَا

وَنَا مَهْجُـــــورْ               عَلْ لَّمْحَبَّا مَاوْجَدتّْ صَبْرَا

 

هَدِ عَـدْرَا اُبَاهْيَـا مَنْ لَبْكَـارْ        تِيَّهَتْنِي وَقْوَاتْ اكْدَارِي

سَلْبَتْ عَقْلِي بْسَرّْ لََحْرُوفْ وُحُسْنْ الصُّورَا


َمْن قَبْلْ نْهُودْهَا يْرَفْـعُ لِيـزَارْ        ُحْبهَا كَانْ فْدَاتِي سَـارِي

لاكِنِّي كَانَتْ الْمْحَبَّـا عَنْدِ مَسْتُــورَا


وَالْيَوْمْ يَا مَنْ تْسَالْ بَاحَتْ  لَسْـرَارْ    مَابْقَى مَانَخْفِي وَنْـــوَارِي

خَلِّ نَاسْ الْهْوَى تْعُودْ  بْحَالِي  مَخْبُــورَا


شَهْدُ الا فْنِيتْ مَنْ عَشْقْ الْجَارْ         يَاهْلِي رَغْبُ فِـيَّ جَارِيي

يَنْعَمْ لِي بَالرّْضَى وُيَعْمَلْ بْحَقّْ  الُّجــورَا

 

القسم الثالث

خَلِّ لَصْحَابْ  وَالْعْشَايـَرْ         لَكْبِيرْمْعَ الصّْغِيــــرْ

يَدِّوْ خْبَايَرْ السّْرَايـــَرْ          وِيْعَلمُ  بَالضّْمِيــــرْ

مَاسَرّْ الْعَشْقْ غِيْر ظَاهَرْ          مَعْلُومْ فْكُلّْ  دِيــــرْ

كِيفْ  الْمَشْهُــــورْ           قَيْسْ وُغِيلانْ وُقُومْ كُثْرَا

عَامُ فَبْحُــــــورْ            عَلْ الْحُبّْ وُغَرْقُو  فْمَرَّا

مَنْ غِيرْ شْعُــــورْ           بَاحُ وَفْشَاوْ السَّرّْ  جَهْرَا

 

وَنَيَــا كِفْهُمْ  فَلْهْــوَا نَعْْــدَارْ     هَاجْ وَجْد ِ وَقْوَاتْ اكْـدَارِي

فَغْرَاضْ الِّي هْوِيتْ قَدّْ  الرَّايَا  الْمَنْصُورَا


لَغْزَالا فَاْطَــما رْقِيقَتْ لَشْفَــارْ     اخْيَالْهَا وَافَقْ بِينْ ابْصَـارِي

وُهِيَّ فَالّْسَانْ طُولْ اوْقَاتِي مَدْكُـــورَا


نَشْفَاهَا بَلْعْيَـانْ دُوحَتْ لَزْهَــارْ      تَايْهَا لِيسْ تْقُولْ  اجَــارِي

وَنْظَرْتْ خْدُودْهَا ضْحَاتْ بْلَحْيَا مَعْصُورَا


شَهْدُ الا فْنِيتْ مَنْ عَشْقْ الْجَارْ         يَاهْلِي رَغْبُ فِـيَّ جَارِيي

يَنْعَمْ لِي بَالرّْضَى وُيَعْمَلْ بْحَقّْ  الُّجــورَا

 

القسم الرابع

غَارُ مَنْ خَدّْهَا عْوَاطَرْ            مَثْلْ الْوَرْدْ الْعْطِيــــرْ

وَالْخَالْ الْعَنْبَرِي الزَّاهَرْ           مَسْكُ فَـــاقْ الْعْبِيــرْ

وَثْغَارْ اتْبَانْ كَاجْوَاهَرْ             وَالرِييقْ كْمَ الْعْصِيـــرْ

خَمْرْ الْمَخْمُـــورْ              احْلَى وَقْطَعْ مَنْ كُلّْ  خَمْرَا

وَالْمَبْسَــــمْ دُورْ              خَاتَمْ لاتَحْسَابُ يْنَشْـــرَا

يَلْمَعْ  وِينــــُورْ              فْلُونْ مْبَهَّجْ كُلّْ  يَسْـــرَا

 

وَالْجِيدْ الطَّاوْسِي امْجَرَّدْ مَسْــرَارْ    كَنّْ جِيدَ اغْزِيَّلْ فَاصْحَـارِي

وَالدَّرْعيِنْ الْمْتَانْ نَحْكِي كَمْخَا مَشْكُــورَا


شَاهَدتّْ اتْفِيفْحَاتْ فالصَّدْرْ صْغَـارْ     شُفْ صُنْعَتْ لَ جْلِيلْ الْبَارِي

تَفَّاحْ عْلَى الرّْخَامْ فِيهْ اصْفَوَا وَحْمُــورَا


عَدَّب ْقَلْبِــي عْدَابْ وَنَاصَبَّــارْ     حِينْ طَلُّ مَنْ تَحْتْ  اِيْزَارِي

وَنْظَرْتْ اجْبِينْ ضَاوْيَا وَسَْوالَفْ مَظْفُـورَا


شَهْدُ الا فْنِيتْ مَنْ عَشْقْ الْجَارْ         يَاهْلِي رَغْبُ فِـيَّ جَارِيي

يَنْعَمْ لِي بَالرّْضَى وُيَعْمَلْ بْحَقّْ  الُّجــورَا

 

القسم الخامس

قُلُ لَصْبِيغَتْ  الضّْفَايَــرْ          مَنْ لاَ لِـهَا نْظِِيــــرْ

رَحْمِي يَا رَاحَتْ الْخْوَاطَرْ          وَطْفِ نَارْ الْهْجِيــــرْ

اعْيِيتْ مَنْ الْفْرَاقْ صَابـَرْ          وَالْوَاقَعْ فِيـــهْ خِيــرْ

كَمْ  لِي مَجْهُـــــورْ           وَالْيَوْمْ اْرغَبْتَكْ يَالْعَــدْرا

عَفّْ مْنَ الجـــــُورْ           اجِي َعْنِد بَرْضَاكْ نَبْـرَا

نَضْحَى مَبْشُـــــورْ           حِينْ نْشُوفَكْ جِيتِي فْبَشْرَا

 

نَرْقَضْ بُولاعْتِي وُنَنْسَا مَاصَــارْ     وُنَفْرَحْ وَنْصَدَّقْ ُبشَّــارِي

وَنْقُولْ امْيَاتْ مَرْحْبَا مَحْلَى هَدْ الــزُّورَا


وَنْبَاتْ فَالرّْيَاضْ مَابِينْ  اشْجَــارْ     بْرَاحْتَكْ يَحْلَى لِي مَسْطَـاِر

وَنْسَامْ الْوَرْدْ وَالزّْهَرْ بَنْسَايَمْ مَعْطُـــورَا

لَهْلاَ يَقْطَعْ لِي اَرْجَا منْ  لَمْــزَارْ     يَاتْرَى يَا شَمْسِي وَقْمَـارِي

يَسْعَدْ بِكْ اَلزّْمَانْ وُاَتْجِي عَنْدِي مَبْشُــورَا


خُدْ اَرَاوِي حْرِييرْ فَاْلغَزْلْ اعْبَــارْ    صَنْعَتْ افْصِيحْ امْفَنَّنْ قَارِي

قَارِي كَمَّنْ اكْتَابْ وُمَطَّالَعْ كَمَّنْ  صُــورَا


سَالَكْ بَحْرْ الْهْوَى وُبَحْرْ الاشْعَـارْ     سَاعْدُ بَالْتْسِخيْر الــبَارِي

وَضْحَاتْ اسْوَايْعُ بْفَضْلْ الْمَوْلَى مَشْكُـورَا

وِيْقُولْ ادْرِييسْ بَنْ عْلِي يَاحَضَّـارْ     مَانْزُولْ مْعَ الْعَشْقْ نْـدَارِي

عَشْقِي مَبْنِي عْلَى الصّْفَا وِيْمَانِي مَبْـرُورَا


شَهْدُ الا فْنِيتْ مَنْ عَشْقْ الْجَارْ         يَاهْلِي رَغْبُ فِـيَّ جَارِيي

يَنْعَمْ لِي بَالرّْضَى وُيَعْمَلْ بْحَقّْ  الُّجــورَا


 

القصيدة الموالية الرجوع للفهرس القصيدة السابقة

 

Commenter cet article