قصيدة الشوق
| من ديوان شعر الملحون بالمغرب قصيدة الشوق نظم الشيخ امحمد البوعمري انشاد نور الدين الرجراجي
| |
| القسم الأول |
|
| أَبْدِيتْ بَاسْمْ اَلْمَوْلَى نَعْمْ اَلْغـْنِي اَلْمُتْعَالْ | |
| فَالْمْوَاهَبْ نَسْتََعْطَ خَاتَمْ اَلرّْسَالِي | |
| اِيْكْشَفْ لِي عَنْ خَدْرْ اَعْرَايْسُ اَلْفَعَّالْ | |
| وُنَقْطَفْ مَنْ فَنّْ اَنْوَارُ اَبْقَلْبْ سَالِي | |
| اِيْتَبَّتْ اَلْسَانِي مَانَضْحَى اَنْشَاهَدْ اَخْلاَلْ | |
| اِكَمَّلْ اَرْجَايَا مُولْ اَلْجُودْ فِي اَسْجَالِي | |
| اِعْمَلْ لِّي مَسْلَكْ بِجَاهْ تَاجْ لَرْسَالْ | |
| اِيمَامْ لْورَى لَمْجَدْ مَنْ لِهْ شَاقْ حَالِي | |
| هَاجْ وَجْدِي وَقْوَ شَوْقِي اوُقُلْتْ فَالْحَالْ | |
| جِيتْ قَاصَدْ حُرْمَكْ خَوْفَانْ مَنْ اَزْلاَلِي | |
| يَالْمَصْطَفَى غَارَ يَا اِمَامْ لـفْضَالْ | |
| كْرَمْنِي بَالزُُّورَ نَرْتَاحْ مَنْ اَهْوَالي | |
|
القسم الثاني |
|
| نَادِيتْ اَعْلِيكْ جُدْ يَا مَفْتَاحْ اَلْجُودْ | |
| اَتَاجْ اَلْمَرْسْلِينْ يَا سِيَّدْ لَسْيَادْ | |
| حَاشَا حَاشَا اِيْخِيبْ مَنْ بَحْمَاكْ ايْلُودْ | |
| نَالْ اَلْفَضْلْ اَلْعْظِيمْ وَبْلَغْ كُلّْ اَمْرَادْ | |
| يَامَنْ رَبِّي اَعْطَاكْ لَمقََامْ الْمَحْمُودْ | |
| وُكَرْمَكْ وفَضْلَكْ عَنْ سَايَرْ لَعْبَادْ | |
| زَكًـْتْ افْحَرْمَكْ جُودْ يَا نَعْمْ المُهْتَادْ | |
| كِيفْ نَسْعَى حُرْمَكْ نَعْمْ اَلْحْبِيبْ وَنْخِيبْ | |
| كِيفْ مَا نَظْفَرْ شِي بَكْمَالْ كُلّْ مَرْغُوبْ | |
| يَا الْمَخْصُوصْ اَبْلَوْفََا وَالصّْفَا وُتَقْرِيبْ | |
| يَا مَنْ اَجْعَلْ لِكْ اَلْبُرَاقْ خِيرْ مَرْكُوبْ | |
| يَا احْمَدْ مُولْ التَّاجْ مْعَ اللّْْوَ وَالْقْضِيبْ | |
| كِيفْ مَا يَرْبَحْ مَنْ لَحْمَاكْ طَلْبْ مَطْلُوبْ | |
| كِيفْ مَا يَسْعَدْ شِي مَنْ لِكْ شَاقْ وِتَالْ | |
| كِيفْ مَا يَظْفَرْ بَمْرَامُ اِيْعُودْ سَالِي | |
| كِيفْ يَرْجَعْ نَاكَدْ مَنْ فِي اَمْقَامَكْ اِسَـالْ | |
| كِيفْ مَا يَتْرَقَّا لَمْرَاتَبْ اَلْمْعَالِي | |
| يَالْمَصْطَفَى غَارَ يَا اِمَامْ لـفْضَالْ | |
| كْرَمْنِي بَالزُُّورَ نَرْتَاحْ مَنْ اَهْوَالي | |
|
القسم الثالث |
|
| كِيفْ اَخَيْرْ الاَنَامْ يَا خَاتَمْ الارْسَالْ | |
| مَانَجْزَمْ شِي اَبْمَا اَسْعِيتْ اَفْهَاذَا الّـِّيلْ | |
| كِيفْ أَنْعَمْ الشَفِعْ مَا نَظْفَرْ بَمَالْ | |
| وَنَا لَحْمَاكْ جِيتْ قَاصَدْ عَبْدْ اَذْلِيلْ | |
| مَنْ قَصْدْ اَحْمَاكْ لاَغْنَا يَظْفَرْ ونَالْ | |
| أَبَحْرْ اَلْجُودْ بِكْ يَعْمَلْ لِي تَاوِيلْ | |
| مُولْ اَلْقُدْرَا اوُلا َيْحَافِينِي لَجْلِيلْ | |
| لاَ ايَقْطَعْ اَرْجَايَا حَتَّى اَنْزُورْ لَمْقََامْ | |
| ثَمّْ نَسْعى حُرْمَكْ وَنْقُولْ يَالْمَعْصُومْ | |
| اَدْخِلْ بَالاَنْبِيَّا وبْحَقّْ جَاهْ أدَمْ | |
| اَدْخِلْ بَالْحَسَنِينْ اَعْلاَجْ كُلّْ مَسْقُومْ | |
| اَدْخِلْ بَزْوَاجَكْ وبْجَمْعْ اَلاصْحَابْ لَكْرَامْ | |
| اَدْخِيلْ بَنْصَارَكْ يَا مَنْ لِكْ قُلْتْ مَضْيُومْ | |
| اَدْخِلْ بَالزَّهْرَا وبْجَمْعْ لْشْرَافْ لَنْجَالْ | |
| اَدْخِلْ بَصْهَارَكْ جَمْلاً وَاَلْهْمَامْ عَلِي | |
| اَدْخِلْ بَالصَّدِّيقْ اُوعُمَرْ عَبْدَكْ بْلاَلْ | |
| اَدْخِلْ لَكْ اَبْعَثْمَانْ اُو جَاهْ كُلّْ وَالِي | |
| يَالْمَصْطَفَى غـَارَا يَا اِيْمَامْ لـَرْسَالْ | |
| كْرَمْنِي بَالزُُّورَا نَرْتَاحْ مَنْ اَهْوَالي | |
|
القسم الرابع |
|
| اَدْخِلْ اَبْعَرْشْ وَالْقـْلَمْ كُرْسِي وَاللوحْ | |
| وَجْمِيعْ الِّي انْزَلتْ فِي رَقْمْ اَسْطَارُ | |
| وَبْحَقّْ اَمْلاَيْكْ السّْمَا وَبْحَقْ الرُّوحْ | |
| فَالْفَرْشْ اُعَرْشْ وَالّْذِ خَلْفُ دَارُ | |
| وَبْحَقّْ اَجْمِيعْ كُلّْ مَنْ يَقْرَ فِي لُوحْ | |
| شَرْفَ وَعْوَامّْ كُلّْ وَحَدْ وَسْوَارُ | |
| يَهْنَا قَلْبِي اِيْرِيحْ يَصْفَا تَكْدَارُ | |
| اَلْهْوَ وَالشَّيْطَنْ اَقْوَاوْ بَالْمْكَايَدْ | |
| لَبّْسُونِي حُلَّ بِهَا اَكْسَاوْ جَسْدِ | |
| ثَقّْلُ عَنْ كَهْلِي وَعْيِيتْ مَا انْكَايَدْ | |
| زِيّْرُ حَمْلِي يَـالَطِيفْ بَانْ جَهْدِ | |
| مَلْكُونِي لَلنَّفْسْ اُولاَ وْجَدْتْ كًايَدْ | |
| اِيْقُودْنِي بَزْمَامِ لَطْرِيقْ كُلّْ مَهْدِ | |
| اَتْبَعْتْ نَفْسِي وَخْضَعْتْ اَلْهَا فْجَمْعْ لَحْوَالْ | |
| اَثْقَالْ حَمْلْ اَذْنُوبي مَا صَبَتْ لِهْ وَالِي | |
| اَطْغَاوْ عَنِّي قَهْرُونِي بَاحْ مَا فْلْدْخَالْ | |
| اَفْشَاوْ سَرِّي شَطـْنُونِي كَثْرُ اَجْدَالِي | |
| يَالْمَصْطَفَى غَارَ يَا اِمَامْ لـفْضَالْ | |
| كْرَمْنِي بَالزُُّورَ نَرْتَاحْ مَنْ اَهْوَالي | |
|
القسم الخامس |
|
| غِيرْ اَنْتَ يَاكْرِيمْ لاَغَيْرَكْ نَرْجَاهْ | |
| خَفَّفْ حَمْلِي اوُ شُوفْ مَنْ تَعْبْ اَشْقَايَا | |
| طَهَّرْ قَلْبِي اَمْغِيثْ فَالْحِينْ اَمْنَ اَدْعَاهْ | |
| وَشْرَحْ صَدْرِي اُو لا َتْعَامَلْ بَخْطَايَا | |
| وَسْتَرْعَيْبِي اَبْخِيرْ خَلْقََكْ يَاذَا اَلْجَاهْ | |
| وَعْفُ عَنِّي اُو لاَ تْخِيَّبْ مَسْعَايَا | |
| مَا دَامْ اَلْحَالْ فِيكْ مَوْلاَيْ اَرْجَايَا | |
| لاَتَقْطَعْ اَرْجَايَا حَتَّى اَنْلُوحْ لَوْزَارْ | |
| يَارْحِيمْ اَرْحَمْتَكْ نَسْعَاكْ يَالْغَفـُورْ | |
| لاَتْخَيَّبْ قَصْدِي نَعْمْ اَلْغْنِي اَلْغَفَّارْ | |
| لاَ تـْوَاخَذْنِي بَفْعَالِي اَفْيُومْ لَنـْشُورْ | |
| لاَ اَتْرَدّْ اَدْعَايَا مَقـْهُورْ يَالْقَهَّارْ | |
| لاَ تْعَاتَبْنِي يَوْمْ اَنْرُوحْ لِكْ مَقْـْهُُورْ | |
| سُرْخْتََكْ مَوْجُودَا وَفْضَلْكْ يَا ذَالْجْلاَلْ | |
| مَايْلُ مَفْتَاحْ اوُلاَ لِه سُورْ عَالِي | |
| مَا اَطْلَبْتْ اَدْرَكْنِي فَالْحِينْ دُونْ تَعْطَالْ | |
| اَنْشَرْتْ كَفِّي وَشْكِيتْ َدْعََايْ سَعْدْ فَالِي | |
| يَالْمَصْطَفَى غَارَ يَا اِمَامْ لـفْضَالْ | |
| كْرَمْنِي بَالزُُّورَ نَرْتَاحْ مَنْ اَهْوَالي | |
|
القسم السادس |
|
| كِيفْ اَرَاسِي اَنْخِيبْ وَنَا بَالْهَادِ | |
| سَتْغَتْ اَشْفِعْنَا اَلْمَاحي مُحَمَّدْ | |
| بِهْ اَتْنَالْ اَلْكْرَامْ فِي ذِكْ وُهَاذِ | |
| بْهْ اَتْبَلْغْ اَلْمْقَامْ نَعْمْ اَلْمُمَجَّدْ | |
| بِهْ اَجْزَمْ مَنْ اَسْعَى اَمْقَامُ مَنْ هَادِ | |
| يَمْشِي لحْمَاهْ دُونْ تَوْخِيرْ اَمْقَصَّدْ | |
| نَاظَمْ لَبْيَاتْ قَالْ وَالشَّوْقْ اَمْجَدَّدْ | |
| يَااِلَهْ اَسْاَلْتْ اَبْيَاتِي اَتْكُنْ مَفـْتََاحْ | |
| لَلْذِ يَحْفَظْهَا وَلْجَمْعْ مَنْ اَصْغَاهَا | |
| كَانْ غَافَلْ يَتـْيَقـَّظْ مَنْ اَسْهُوهْ لَصْلاَحْ | |
| كَانْ شَايَقْ يُوصَلْ لَمْقَامْ حُرْمْ طَهَ | |
| وَالسّْلاَمْ اَنْهِيبُ لَشْيَاخْنَا الرَّجَّاحْ | |
| اَلْعَارْفِينْ اَرْبَابْ التَّحْقيقْ وَنـّْبَاهَا | |
| وَالاْشْرَافْ أُوَ ودْبَا جَمْلاَ اَكْهُولْ وَطْفَالْ | |
| بْطِيبْ مَسْكْ أُعَنـْبَرْ وَزْهَارْ وَاَلْغْوَالِي | |
| يَاللَّهْ دْعَايَا بَفْضَلْكْ رَدْتّْ يُقْبَالْ | |
| قَابْلُ بَحْسَانَكْ وَالْجُودْ يَالْعَالِي | |
| وَالصّْلاَ وَالسّْلاَمْ اَعْلَى اِيمَامْ لَرْسَالْ | |
| سِيدْنَا مُحَمَدْ بَحْرْ السّْخَا اَلْمَالِي | |