قْصِيدَة الْجْفَنْ

Publié le par جمعية هواة الملحون

القصيدة الموالية
الرجوع للفهرس
القصيدة السابقة

 

استمع للقصيدة بصوت الفنان الحسين التولالي 

 

قْصِيدَة الْجْفَنْ

نظم السي التهامي المدغري                                 مبيت ثنائي


 

  القسم الأول

مَالْ جَفْنِي يَبْكِي بَالدَّمْعْ لِيلْ وَ نْهَارْ

مَالْ جَفْنْ احْبِيبِي سَاحِي مَنْ الدّْمُوعْ

وُمَالْ قَلْبِي تَلْهَبْ مَنّْ امْشَاهَبْ النَّارْ

مَالْ قَلْبْ احْبِيبِي مَارَامْتُ اوْلُوعْ

وُمَالْ جَسْمِي فَانِي حَتَّى اخْضَارْ وَ اصْفَارْ

مَالْ جَسْمْ احْبِيبِي مَا ضَرّْتْ اوْجُوعْ

وُمَالْ عَقْلِي يَاوَعْدِ مَنْ اجْوَارْحِي طَارْ

مَالْ عَقْلْ احْبِيبِي مَاهَزّْتُ اقْلُوعْ

وُمَالْ سَمْعِي طَايْعْ لَشْكََاهْ يَالْحَضَّارْ

مَالْ سَمْعْ احْبِيبِي لَشْكَايْ مَايْطُوعْ

مَالْ مَنْ كََسَّمْ قَلْبِي مَنْ اسْيُوفْ لَشْفَارْ

حَازْ عَقْلِي وَرْمَا دَاتِي ابْلا ارْجُوعْ

 

القسم الثاني

مَاْل اوْرَاقِي اسْقَاطْ مَنْ لِيعَتْ لَفْرَاقْ

وُمَالْ اطْيَارْ اسْكْتَتْ مَنْ بَعْدْ الْغَاهَا

مَالْ ابْحُورْ انْشْفَتْ بَالشُّومْ الْحَرَّاقْ

وُمَالْ ارْيَاحِي اسَكْنَتْ مَنْ هَزّْ اهْوَاهَا

مَالْ اشْمُوسِي اغَرْبَتْ مَنْ بَعْدْ الْيَشْرَاقْ

وُمَالْ امْطَارْ اسْحَاتْ مَنْ مُزْنْ اسْمَاهَا

وَسْبَابِي مَنْ اهْوِيتْ حَسَانْ ابْهَاهَا

 

مَالْ تَخْمَامِي مَنْ عَشْقْ الْمْحَاسَنْ اطْوَالْ

مَالْ سَهْرْ اعْيُونِي مَنْ شُوقْهُمْ طَايَلْ

وُمَالْ وَجْدِ حَالَفْ وَسْطْ الضّْمِيرْ لازَالْ

وُمَالْ سَلْوَانِي مَنْ نَارْ الْفْرَاقْ زَايَلْ

مَالْ جَمْرِ وَاقَدْ بِينْ الضّْلُوعْ شَعَّالْ

مَالُ طِيرْ فَشْبَاكْ الْبَاهْيَاتْ حَاصَلْ

وُمَالْ بَدْرِ غَيَّبْ هَدَا اشْحَالْ مَازَارْ

مَالْ هَجْرِ طَالَعْ يَزْدَادْ فَالطّْلُوعْ

وُمَالْ بَرْقِي وَرْعُودْ كَاتْزِيمْ بَشْرَارْ

مَالْ حُزْنِي سَاكَنْ فَدْوَاخَلْ الضّْلُوعْ

مَالْ مَنْ كََسَّمْ قَلْبِي مَنْ اسْيُوفْ لَشْفَارْ

حَازْ عَقْلِي وَرْمَا دَاتِي ابْلا ارْجُوعْ

 

 

القسم الثالث

مَالْ اكْلِيبِي احْدِيدْ فِيدِينْ الْحَدَّادْ

باَلزَّبْرَا وَ الَّهِيبْ وَ الْمَعْوَنْ يَلْوِيهْ

مَالْ اكْلِيبِي ايْصِيرْ فَسْلاسَلْ وَكَْيَادْ

لاطَالَبْ لاطْبِيبْ بَدْوَاهْ ايْدَاوِيهْ

مَالء اكْلِيبِي ايْتِيهْ فَبْطَايَحْ لَوْهَادْ

عَطْشَانْ الابْحُورْ مَنْ عَطْشُ تَرْوِيهْ

سَالْ اعْلَى الْحُبّْ يَالايَمْ مَنْ رَاوِيهْ

 

مَاعْرَفْ مَابِـيََ غِيرْ الْكْرِيمْ وَحْدُ

قَامْنِي فِي حَالا لَنُّ احْكيِمْ وَاحَدْ

قَدَّرْ اعْلِيَا كِيفْ اقْضَى وُرَادْ وَعْدُ

لاحْنِي فََهُوَ مَنْ قَلْبُ احْدِيدْ جَامَدْ

ارْضِيتْ حُكْمُ لَنِّي مَمْلُوكْ لِهْ عَبْدُ

لاَزْم اتْصَرَّفْ فَلْمَكْتُوبْ شِينْ وَاعَدْ

سَلَّطْ اعْلِيَّا حُبّْ أمّْ الْعْيُونْ لَكْبَارْ

قَدّْ غُصْنْ الْبَانْ المِيَّاسْ فَلْفْرُوعْ

وَالْعْوِيتَقْ زَادَتْ فُوقْ الْمْحَاوَرْ اجْمَارْ

وِينْ مَاصَلاتْ انْصَلِّوْ بَالْخْشُوعِْ

مَالْ مَنْ كََسَّمْ قَلْبِي مَنْ اسْيُوفْ لَشْفَارْ

حَازْ عَقْلِي وَرْمَا دَاتِي ابْلا ارْجُوعْ

 

 

القسم الرابع

لَمَّنْ نَشْكِي ابْلِيعَتْ السِّيفْ الْجَرَّاحْ

الزَّايَدْ فِي عْضَايْ جَرْحَا عَنْ جَرْحَا

لَمَّنْ نَشْكِي مًَنْ الكْرَايَحْ وَ التَّجْيَاحْ

وَغْيَامْ الْبِيِنْ عَنْ اكْلِيبِي مَايْسْحَا

لَمَّنْ نَشْكِي ايْكُونْ عَايَقْ انْصَّاحْ

يَعْدَرْنِي مَايْلُومْ فَالشَّمْسْ الْوَضْحَا

َنْهِد لُ بَالنّْصَافْ رُوحِي بَالْفَرْحَا

 

لُوشْكِيتْ ابْنَارْ اهْوَايَا يَدُوبْ لَحْدِيدْ

وَ الْجْبَالْ اتْرِيبْ وُصَلْدْ الْحْجَارْ يَنْدَا

لُو شْكِيتْ الَّعْيُونْ اتْغَرّْ دُونْ تَفْنِيدْ

وَ الْمْغَادَرْ وَ الْوَدْيَا وَ الْبْحُورْ لَبْدَا

لُو شْكِيتْ الَّطَيارْ ايْجَاوَبُ ابْتَغْرِيدْ

وَالشْجَارْ اتْسُوسْ وُزْهَرْ الْقَاحْ يَسْدَا

لُو اشْكِيتْ الْغْرَابْ ايْشِيبْ بِينْ لَطْيَارْ

لُو شْكِيتْ الْرَخْمَا تَسْوَادْ بَلْفْزُوعْ

لُو شْكِيتْ الَّوْحُوشْ انْشَفْهُمْ فَقْفَارْ

لُو شْكِيتْ الْهْوَامْ اتْرُوفْ بَالْخْضُوعْ

مَالْ مَنْ كََسَّمْ قَلْبِي مَنْ اسْيُوفْ لَشْفَارْ

حَازْ عَقْلِي وَرْمَا دَاتِي ابْلا ارْجُوعْ

 

 

القسم الخامس

لُو كَانْ اشْكِيتْ لَنْجُومْ افْحِينْ اتْمِيـلْ

تَسْتَعْجَبْ مَنْ اشْكَايْ تَنْظَرْ مَنْ حَالِي

لُو كَانْ اشْكِيتْ للْفْلاكْ ابْهَجْرْ اطْوِيلْ

تُوقَفْ مَنْ سِيرْها وُ تَصْغَى لَقْوَالِي

لُو كَانْ اشْكِيتْ للسّْمَا تَهْطَلْ بَالسِّيلْ

بَعْدْ الْجَدْبْ الطّْوِيلْ تَنْصَفْ لَسْئَالِي

انْيَا فَلّْهِيبْ وَحْبِيبِي سَالِي

لُو اشْكِيتْ الْنَصْرَانِي بَالْغْرَامْ يَسْلَمْ

بْيَامْنَا وَزْهِيرُ وَمّْ التّْيُوتْ شَمَا

لُو اشْكِيتْ الَّبْكَمْ بَاْلوَاجَبْ ايْتْكَلَمْ

بَالْفْصَاحَا وَ لْسَانْ اصْرِيحْ وَالزّْعَمَا

لُو اشْكِيتْ الرُوضْ ابْعَشْقْ الرّْيَامْ تَفْهَمْ

يُومْ شَفْتْ ابْهَاهُمْ يَحْسَابْ لِي امْنَمَا

قَاْل لَعْشِيقْ انْظََرْنَاهُمْ حَقّْ بَنْهَارْ

فَالسّْحُو وَ الْيَقْضَا وَ الشَّمْسْ فَالطّْلُوعْ

الْقَاتْنِي دَ الْعَزْبَا وَالشَّابَّا فْتَشْمَارْ

كُلّْ وَحْدَ مَزِّينْ اتْيَابْهَا فْنُوعْ

مَالْ مَنْ كََسَّمْ قَلْبِي مَنْ اسْيُوفْ لَشْفَارْ

حَازْ عَقْلِي وَرْمَا دَاتِي ابْلا ارْجُوعْ

 


 

القسم السادس

قُلْتْ الَعْشِيقْ لُو ايْزُرُونَا بَنْهَارْ

يَاكْ السَّكْرَانْ بْلَهْوَى حَالُ مَعْدُورْ

خَتَْلَفْ لِيلِي مَعَ اْنهَارِ بَالتَّخْمَارْ

مَنْ خَمْرْ الْحُبْ لِيسْ مَنْ خَمْرْ الْمَعْصُورْ

وَلِّي حَاُل ابْحَالْ حَالِي كَايُعْدَارْ

بَعْدْانْ يَفْنِى بْدَاهْ مَا يَعْرَفْ لُ شُورْ

عَسَّاكْ أَنَا الِّي فْنِيتْ ابْعَشَقْ الْحُورْ

 

اكْوَاوْنِي وَ بْقِيتْ ابْسِيفْ الْفْرَاقْ مَلْسُوعْ

وَ الْفْرَاقْ انْظَرْتُ نَشْبَا لْكُلْ مَجْمَاعْ

الَي انْشُوفْ الْشَمْلِي فَبْسَاطْهُمْ مَجْمُوعْ

وِيلَي نْشُوفْ الَّفْرَاقْ فْخَاْطِر امْجَمَّعْ

لايْعِيدُ امَامَنْ قَلْبْ بِهْ مَقْطُوعْ

كِيفْ قَلْبِي بَفْرَاقْ اغْزِيّْْلِي امْقَطَّعْ

لايْرَبَّحْ سَاَعْت لَفْرَاقْ يَامّْ أيزَارْ

يُومْ رَكَّبْنِي عَاصَفْ مْقَطَّعْ الصّْرُوعْ

مَالْ مَنْ كََسَّمْ قَلْبِي مَنْ اسْيُوفْ لَشْفَارْ

حَازْ عَقْلِي وَرْمَا دَاتِي ابْلا ارْجُوعْ

 

 

القسم السابع

وَمْنِينْ ابْقِيتْ لِكْ ادَابَلْ لَعْيَانْ

خَلِّيتِي خَاطْرِ امْحِيَّرْ بِينْ وُ بِينْ

عَدْتِّي يَا مَالْكِي اتْخَافْ مَنْ الُّرقْبَانْ

اللهْ ايْتَلَّفْ الرّْقِيبْ الارْضْ الصِّينْ

حَتَّى نَشْفَا ابْهَاكْ وَ الحَاسَدْ نَكْدَانْ

وِيْعُودْ اصْمِيمْ خَاطْرَكْ بَالْعَطْفْ ايْلِينْ

نَنْظَرْ فَجْمَالْ صُورْتَكْ نَبْرَى فَالْحِينْ

 

اشْ رَامَنْ لاشَافْ الَبهْيَاتْ فَبْسَاطْ

وَ الرّْقِيبْ امْغَرَّبْ شَكَّْ الْبْحُورْ شَايَطْ

وَ الْحْبَابْ يْنَادِوْعْلَى الْحْبَابْ فَرْبَاطْ

كُلّْ وَاحَدْ زَاهِي بَلِّي يْرِيدْ نَاشَطْ

وَاحَدْ الوَحْدَاحَدُّ ابْلا وْنِيسْ مَا شَاطْ

كُلّْ خَدّْ اعْلَى خَدّْ وَلِّي يْرِيدْ بَاسَط

وُبَعْدْ هَدَا نَفْرَقْنَا وَ الزّْمَانْ غَدَّارْ

كَايْنَقْلَبْ تَمْثِيلْ ارْحَايَلْ النُّْجُوعْ

وُمَنْ افْرَقْنَا يَجْمَعْنَا فِي اقْرِيبْ بَمْزَارْ

يْجُودْ لِينَا مَالَكْ لَشْيَاتْ بَالرّْجُوعْ

يَالْمَوْلَى تَجْمَعْ شَمْلِي بْسُودْ لَشْفَارْ

زِينَتْ الْفَلْجَا شَمَا زِينْهَا اْسطُوعْ

وَ السّْلامْ انْهِيبُ مَافَاحْ طِيبْ لَزْهَارْ

للْشْرَافْ اُلَشْيَاخْ اقْمَاهَرْ الجّْمُوعْ

مَالْ مَنْ كََسَّمْ قَلْبِي مَنْ اسْيُوفْ لَشْفَارْ

            حَازْ عَقْلِي وَرْمَادَاتِي ابْلا ارْجُوعْ

 

 

تمت القصيدة

 

 

 

القصيدة الموالية
الرجوع للفهرس
القصيدة السابقة

Commenter cet article