قَصِيدَة الزَّطْمَا

Publié le par جمعية هواة الملحون

القصيدة الموالية
الرجوع للفهرس
القصيدة السابقة

 

استمع للقصيدة بصوت الفنان محمد امنزو 


قْصِيدَة الزَّطْمَا

      للشيخ الجيلالي امتيرد                                                        السوسي

القسم الأول   

 

مَحْبُوبِي صِيفَتْ لِي اكْتَابْ ¤ قََََِرّيتُ نَجْبَرْ فَالخْطَابْ ¤ يَامَحْبُوبِي يَا رُوحْ رَاحْتِي ¤ يَامَنْ بِكْ الدَّاتْ شَايْقَا ¤ وَقَتْ وََصْلَكْ يَا رْبِيعْ قَلْبي ¤ مَرْسُولِي نُضْ لا تَكَذََّبْ ¤ وَاجِي حَتَّى انْشَاهْدَكْ وَ تْشَاهَدْنِي بَارَتْ الْحْيَالْ ¤ وَ بْقِيتْ انْخَمَّمْ كِيفْ نَعْمَلْ وَاشْ المَعْمُولْ ¤ وَاشْ مَنْ حِيلا تَنْفَعْنِي بَاشْ نُوصَلْ بَرَّانِي فَالبْلاَدْ ¤ وَ البَرَّانِي مَسْكِينْ مَايْلُ كَلْمَا وَ لالِهْ جَاهْ وَلا صُولا ¤  لَوْ كَانْ غُولْ امْنْ الغْوَالْ أَنَاسِي كِيفْ نَعْمَلْ ¤ لَوْصَالْ عْلَى الرّْضَى ابْغِيتُ ¤ وَ لايَنِّي الخُوفْ دَهَّشْنِيى مَا نَعْرَفْ فِي اعْرَاضِي سِيتَلْ وَ لا الْفِيلْ ¤  وَلاَ تَعْبَانْ زَعِيمْ اَوْ عَفْرِيتْ الْجَنْ ¤ اوْ بَعْضْ الَصّْمَاصَمْ غََشَّامَ يَالْطِيفْ ¤ وَ لا نَلْقَى بَعْضْ الغْوَالْ

هَاهُوَ صِيفَتْ لِي اكْتَابْ * جَانِي بَشَّارُ جَاِني * يَاكْ اعْطَانِي صَحَّتْْ الخْبَارْ وَ امَرْنِي بُوصَالْ  *  نَمْشِي  لَغْزَالِي بُوْحْرَامْ * هَاهُوَ صِيفَتْ لِي كْتَابْ

القسم الثاني

       هَلّْ اعْقيقْ انْجَالِي اسْكِيبْ  ¤ جَاوَبْنِي مَرْسُولْ الحْبِيبْ ¤  أَنَا بَشَّرْتَكْ يَا عْشِيقْ وَ دْمُوعَكْ هَطْلُ لاشْ دَ الْبْكَا شَفِّتِينِي قُلْتْ لِهْ ¤ مَابِيَّ غِيرْ الخُوفْ وَ الحْكًامْ الطَّاغِي وَ الحَاسْدِين وَ البَيَّاعَا وَ الحَارْسِينْ مَهْمَا يْقَبْطُنِي مَايْفَلّتُنِي وَ نَامَتْهُومْ ¤ مَاسْخَى حَدّْ ابْعَمْرُ  ¤ قَال لِّي فْدِيُّ حَتَّى عَاشَقْ مَا قْرَى لَلحُبْ اعْقُُوبَا خُوفْ يَاسَرْ هَدَ ¤ لاكِنْ زِدْ قُدَّامِي فِي لَمَانْ اشْرَحْنِي هَزِّيتْ اعْيَانِي الصُورْتُ ¤ نَجْبَرْوَ لْفِي ضَارَبْ الّْتَامْ امْحَدَّقْ ¤ للهْ قُلْت لُ هَدْرْ انْكَابَكْ كَانْ بَنْتْ وَ لاَّ رَاجَلْ هَدْرْ النّْكَابْ ¤ نَجْبَرْ وَ لْفِي عَارَمْ مَا نْقَصْهَا َربِّي مَنْ شَايْ ¤  طَحْتْ بَنْدَقْتْ لِهَا وَدِّيتْ الْخْلافَا ¤ قَالَتْ لِي لَوَاهْ غِيرْ خَادَمْ مَامُورَا بَالْخْبَارْ ¤ قُلْتْ الْهَا للهْ كِيفْ دَايَرْ زِينَكْ وَ عْسَى زِينْ مُولاتَكْ ¤ قَالَتْ لِي لالا عَدَّاتْ الدَّلْفََا وُ جَازْيَا وَ الْعَبْسِيَّا وَ الغْزَالْ شَمَا ¤ عَطُّوشْ الفَايْقَا وُ لَيْلَى * وَكْدَاكْ الشَّمْسْ وَ القْمَرْ ¤ مُولاتِي مَنْ شَافْهَا اتْسَلْبُ فَنْسَا وَ لا ارْجَالْ

هَاهُوَ صِيفَتْ لِي اكْتَابْ * جَانِي بَشَّارُ جَاِني * يَاكْ اعْطَانِي صَحَّتْْ الخْبَارْ وَ امَرْنِي بُوصَالْ * نَمْشِي  لَغْزَالِي بُوْحْرَامْ * هَاهُوَ صِيفَتْ لِي كْتَابْ

القسم الثالث

              هَيَّجَتْ اشْواقِي بَالغْرَامْ ¤ وَرْفَدْتْ الدَّرْكَا وَ الحْسَامْ ¤ وَ احْلَفْتْ أَقْسَمْتْ ابْرَافَعْ السّمَا حَتَّى نَزْطَمْ لُو انْصِيبْ غَشَّمَا وَ لاَّسِيفْ الصَّواعِقْ وَ لا مُلُوكْ التّمِيمَا ¤ وَلا يَاشِينْ أَوْبَيَاشِينْ أَوْ النَّسْنَاسْ أَوْ عَامَرْ مَسْتَقْتَلْ رَافَدْ الجّْفَا  ¤ حَدَّارْ أُلَمَانْ مَاقْرِيتُ عَاكَدْ عَبْسَا اتْدُوَّبْ اجْبَلْ رَبْوَا ¤ وَ القَلْبْ كَنْ هَنْدْ وُ صَدِْر نَحْكِيهْ كَنّْ مَرْجَلْ انْحَسّْ البَّرْدْ النّْدَا عَايَقْ فَايَقْ عِينْ أُوْدَنْ مَحْزُومْ امْكَرْوَدْ  ¤ لُو انْضَرْنِي عَفْرِيتْ الْجَنّْ يْنَزْفَرْ مَنْ كًُرْبِي نَزْفَمْ كَنّْ قَصْوَرْ حَكًْدَانْ اعْبُوسْ ¤ وَعْدْ شَاتُ زَامْ الرَّعْدْ الْعْصِيفْ ¤ وُشاَرْ البَرْقْ الِّي ادْهِيشْ ¤ وَ الِّيلْ اقْبَا عَنَّا ارْخَى اجْنَاحْ اضْلامْ وَ تْسَلَّحْ الرُّكَامْ وُهَبْ الرِّيحْ العْصِيفْ ¤ لِيلَى تَفْتَنْ  وَ تْشِيَّبْ المْرَضَّعْ وَ نَا عَنْدِ اضْحَاتْ فَرْجَا وَ نْزَاهَا وُ كُلّ مَا  صْعَابْ  اعْلِيَّ  بِهَا اسْهَالْ

هَاهُوَ صِيفَتْ لِي اكْتَابْ ¤ جَانِي بَشَّارُ جَاِني ¤ يَاكْ اعْطَانِي صَحَّتْْ الخْبَارْ وَ امَرْنِي بُوصَالْ ¤  نَمْشِي  لَغْزَالِي بُوْحْرَامْ ¤ هَاهُوَ صِيفَتْ لِي كْتَابْ

القسم الرابع

              قَرَّبْنَا لَرْسَامْ الغْزَالْ ¤ قَالَتْ لِي لَوْصِيفَا احْتَالْ ¤ مَرْسَمْنَا رَاهْ ايْبَانْ كَامْنَارَا قُلْتْ الْهَا حَلَّتْ البْشَارَا ¤ قَالَتْ نُوصِيكْ كُنْ رَاجَلْ مَاضِي ¤ للهْ قُلْتْ لِهَا زِدْ ¤ عَوَّلْتْ عَلْ المُوتْ وُ لَحْيَا ¤ هَادُ الرَّاسْخِينْ افْبَالِي ¤ الِّي اعْقِيلْ مَا يَتْعَقَّلْ  ¤ وَ لِّي ارْجِيلْ مَا يَتْرَجَّلْ ¤ للهْ يَاكْ قُلْتِي لِيَّ مَاكَانْ بَاسْ ¤ قَالَتْ غِيرْ الخُّوتْ لالا رَبْعَا قُلْتْ لْهَا حُرْمْتَكْ وَرّيهُمْ لِيَّ كُلْ وَاحَدْ وِسْمُ بَعْد انْعَرْفْهُمْ ¤ قَالَتْ الَّوَّلْ كَا يْقُولُ لِهْ البَطَّارْ مَاخْفَا ¤ وَ الثَّانِي زَهْلُولْ لانْفَا ¤ وَ الثاَّلَثْ مَحْرُومْ الوْفَا ¤ وَ الرَّابَعْ يُقَالْ لِهْ لَوْفيِحْ اقْضاَيْ اللهْ ¤ سَافَرْتْ الرُّوحْ اجَاتْ ¤ قُلْتْ لِهَا وَخَّدْتِنِي وُهَلْكْتِنِي ¤ يَسَّرْتِنِي وُ لا قْطَعْتْ افْقلَْبَكْ هَدَ الْعَارْ¤ لُوكَانْ اعْلَمْتِنِي الحَرْبْ الخُّوتْهَا انْعَوّلْ ¤ قَالَتْ لِيَّ الرَّيْ لِكُمْ وَ حْنَا تَدْبِيرْنَا امْدَبَّرْ ¤ زِدْ الَّهْنَا انْحَلْفَكْ و َ نَرَكَّبْ لِكْ شِي اتْرَبْيَا وَ نْدَخْلُ مَنْ جُمْلَتْ النَّسَا ¤ قُلْتْ الْهَا مَنْ بَعْدْ العْزَافَرْ وَ الحْيَا  هَكْدَ احْشُومَا نَرْجَعْ مَنْ جُمْلَتْ النّْسَا ¤ وَنْقَصَّرْ بَرْقَابْ الرّْجاَلْ ابْحَالِي هَدَا الْعَارْ ¤ وَ لايْنِي مَعْلُومْ مَنْ اعْكُدْهَا بْيَدِّيهْ ¤ ايْفُكّْهَا ابْسَنِّيهْ  ¤ وَجْبَدْتُّ افْدَاكْ الدّْجَا مَبْخَرْتِي ¤ وَ ْعَمَلْتْ وَرْقْ صَفْصَافْ الا يُوقَدْ ابْنَارْ ¤ وَ لايَعْمَلْ دُخَّانْ دَرْتْ فِيهْ البَنْجْ اضَدُّو عْلَى اجْعَابْ انْيَافِي ¤ وَ امَرْتْ لَوْصِيفَا تَسْبَقْ البَابْ القْصََرْ ¤ وَتْبَشّرْ لِي رَايَتْ النّْصََرْ ¤ وِيدِ مَطْرُوحَا عَلَى اقْبَطَتْ احْسَامِي ¤ وَمْنِينْ زَدَتْ ضَهْرُ لِي لَعْفَارَتْ السّْلِيمَانِيَّ وَقْفُ امْنِينْ شَافُونِي تَمُّ زَايْدِينْ ¤ حَتَّى دَخْلَتْ عَنّْهُمْ رِيحَتْ البَنْجْ انْشُوفْ القُومْ عَرْبَطْ ¤ طَاحُ بَالجَمْلا وُ غِيّْبُ وُ امَرْت ْاغْزَالِي عْلَى الْوْصِيفَا دَغْيَا بَمْفَاتَحْ الرّْضَى حَلَّتْلِي بَابْ القْفَالْ

هَاهُوَ صِيفَتْ لِي اكْتَابْ ¤ جَانِي بَشَّارُ جَاِني ¤ يَاكْ اعْطَانِي صَحَّتْْ الخْبَارْ وَ امَرْنِي بُوصَالْ ¤  نَمْشِي  لَغْزَالِي بُوْحْرَامْ ¤ هَاهُوَ صِيفَتْ لِي كْتَابْ

القسم الخامس

حَلَّتْ لِي لَوْصِيفَا البَابْ ¤ بِسْمِ الله زَدْتّْ عْلى الصّْوَابْ ¤ زَادَتْ الْكًَدَّامِي رَافْدَ اتْرِيَ حَتَّى دَزْنَا البَابْ الَّوَّلْ وَ التَّانِي هَاكْدَاكْ وَ التَّالْتْ وَ الرَّابَعْ فَالْحْضَى وَ الْخَامَسْ وَ السَّاتْ زَدَتّْ للسَّابَعْ قَالَتْ زِدْ يَا الَعَاشَقْ ¤ ادْخَلْنَا لَمْوَاسَطْ الْقْصَرْ ¤ مَرْفُوعْ ابْحَكْمَا وُفَرْدْ يَاجُورَا وَ الْوَرْقَا وُ كًَايْزَا ¤ وَسْوَارْ وَصْحُونْ وَ التّْقَاوَسْ خُصَّاتْ أعْلَى المْحَنّْشَاتْ  ¤ وَ القِرَاطِي وَ الْمْزِهْرِي وَ الزَّلِّيجْ اعْلَى الْصْنَافْ نَحْكِي حَرْجَتْ نُوَّارْ ¤ زدَتْ لَلْقُبَا نَجْبَرْهَا تْقُولْ سَهْلا وَهْلا ¤ وَمْيَاتْ مَرْحْبَا بَحْيِبِي ¤ لَوْلا خَفْتْ لَحْسُودْ ايفِيقُ بِكْ فَالرّْسَامْ انْوَلْوَلْ حَتَّى انْهَزْ لَقْصَرْ ايْمَنْ وَشْمَالْ حَقْ فَرْحَا بَقْدُومَكْ زِدْ زَدتّْ نَجْبَرْهَا فُوقْ اسْرِيرْ  ¤ تَاكًَتْ اعْلِيَّ كِيفْ ايْتُوكْ القْمَرْ لِيلَتْ طَادِ فِي ابْرَاجْ فَلْكُ سَتْوَاتْ عْلَى الْفْرَاشْ ¤ وَ امْرَتْ اغْزَالِي عْلًَى النّْعَايْمْ تَحْضَرْ مَنْ كُل نُوع ¤ كَلْنَا وَ شْرَبْنَا فُوقْ مَنْ فْرَاشْ ازْرَابِي وَ مْضَرْبَاتْ ¤ وَقْطََايَفْهَا وَلْحُوفْ رَاْيْقََا ¤ وَخْوَاِمي تَنْبَا امْعَلّْقَا ¤ وَشْمُوسْ القبَا شَارْقََا وَتْخَارَمْ فِيهَا امْرُونْقَا ¤ وَ مْصَابَحْ وُمْنَاَيَرْ الْهْنَا وَتْرِيَّاتْ امْشَهّْرِينْ شَمْعَا رَطْلِيَّا بَايْتَ اتْوَلْوَلْ  وَتْدُوبْ مَنْ الصّْهُودْ ¤ اتْرَفْعَاتْ اصْفَرْتْ الطّْعاَمْ ¤ وَ التَّنْشَرَتْْ اصْفَرْتْ الْمدَامْ ¤ قَالْتْ اش ْكَيْقُولْ لِهْ ¤ قُلْتْ الْهَا كَايْقُولُ لِهْ العُقَّارْ وَالصّْهِيبَا وَ كَيُوسْ الرَّاحْ ¤ وَالعْتِيقْ و ُكَاسْ الجَرْيَالْ والشّْتِيَّ ¤ كُبَّتْ وَلْفِي امْداَْمْهَا فَفْنَاجَنْ مَنْ مََرْمَرِ انْضَرْتُ يَضْهَرْ لِي امْضَى مَنْ السِّيفْ القَاطَعْ فَالّْطاَمْ ¤ وَقْوَى وَقَطَعْ مَنْ سَّمّْ الْفَاعْ الخَارَْقْ ¤ وَحْلَى مَنْ الْعَسْل وَصْفَى مَنْ ثَلْجْ الْجْبَالْ

هَاهُوَ صِيفَتْ لِي اكْتَابْ ¤ جَانِي بَشَّارُ جَاِني ¤ يَاكْ اعْطَانِي صَحَّتْْ الخْبَارْ وَ امَرْنِي بُوصَالْ ¤  نَمْشِي  لَغْزَالِي بُوْحْرَامْ ¤ هَاهُوَ صِيفَتْ لِي كْتَابْ

القسم السادس

دَوَّرْتْ اعْلَى الصُّفْرَى اكْيُوسْ ¤ عَلْ لَصْنَافْ ابْدِيعْ الشّْمُوسْ ¤ قَرْفِي وَ نْوَاعْ الزَّاجْ وَ البْدِيعْ وُ كَاسْ البَلا رْ ¤ وَ الْوْدَعْ امْلاتْ اغْزَالِي كَاسْهَا وَرْفَعْتُ لِيَّ قُلْتْ لِهَا امُولاتِي ابْصَحّْتَكْ ¤ وَالسَّاقِي يَا رُوحْ رَاحْتِي مَنْ رَاسُ يَبْدَا ارَْشَفْتُ امُولاتِي لالا وَمْلاتْ وَ عْطَاتْنِي انْغَدَّرْ بَرْضَاهَا دُرَّتْ الْبْهَا طَبْنَا وَسْلِينَا كْمَا ازْهِينَا وَتْعَاطِينَا اشْمُولْ ¤ شَعْشَع ْلَمْدَامْ افْلالا وُ عَرْبطْ اعْلِيَّ قَامَتْ الْقْنَا وَدْبَالُ لَشْفَارْ وَ الَخْدُوْد انْعَصْرُ ¤ وَ الْبَنْتْ دَمّْ عَرْبِي وَعْلُو وَ مْلُو رَافَدْ الطَّاكًا فَاكْسَا وِ امْشَرّْطَا ¤ وَحْرِيشَا وَدْبَاجْ كَاسَّا وَقْفَاطَنْ زَبْجِي امَطَرَّزْا ¤ وَحْزَامْ امْتَفَّلْ فُوقْ شَنْبُورْوُسَبْنِيَّ امْسَلّْكَا وَدْوَاوَحْ دَاحُ وُدُوُّحُ ¤ وَمْحَاكَمْ وَمْقَايَسْ الْهْنَا ¤ وَخْلاخَلْ صَاحُ وُ جَرّْحُ قَلْبِي وَقْتَمَّا امَّا ارْفََدتّْ عِينِي انْصِيبْ الرِّيمْ بَارْزَا قُدَّامِي مَهْمَا انْشُوفْهَا يَتْجَدَّدْ عَشْقِي ابْلا اهْوَيَا سُبْحَانْ الله ¤ كُلّْ مَا لَبْسَتْ وَتَاهَا كِيفْ وَتَاتُ مُولاتِي رَايَتْ النّْصَرْ مَكْمُولا بَجْمَالْهَا افْرِيدَا حُسْنْ ابْدِيعْ الْجْمَالْ

هَاهُوَ صِيفَتْ لِي اكْتَابْ ¤ جَانِي بَشَّارُ جَاِني ¤ يَاكْ اعْطَانِي صَحَّتْْ الخْبَارْ وَ امَرْنِي بُوصَالْ ¤  نَمْشِي  لَغْزَالِي بُوْحْرَامْ ¤ هَاهُوَ صِيفَتْ لِي كْتَابْ

القسم السابع

قََالَتْ لِيَّ تَاجْ الرّْيَامْ ¤ وَالصَّفْنِي فَابْدَعْ النّْضَامْ ¤ قُلْتْ الْهَا كِيفْ انْقُولْ قَالَتْ ا لِّي شَفْتِي وَصْفُ وُحَدّْقُ وَنْطَقْ لِي بَالْحَقّْ لاتْكَتْمْ اشْهَادَا ¤ فَجْوَابْ دِيّْهَا قَالَتْ لِي قَدِّ قُلْتْ لِهَا صَارِفِي مُرْهْقَانْ ¤ شَمَّرْ قَلْعُ وَاتَا بَالْغْنِيمَا ¤ قَالَتْ تِيتِي قُلْتْ لِهَا تَعْبَانْ افْزَفْرتْ الكَْوَايَلْ ¤ وَرْخَاتُ فِي اوْطَانْ زِيمَا ¤ قَالَتْ غُرَّا قُلْتْ لِهَا غُرَّا نَحْكِي كْمَا السَّجَنْجَلْ وَجْبِينْ اهْلالْ تاَكْ بِينْ الفَلْكِينْ افْمَنْزْلا اعْظِيمَا¤ قَالَتْ حَجْبِينْ قُلْتْ لِهَا حَجْبِينْ امْدَادْ ¤ فِيدْ طَالَبْ خَطَّاطْ وُصَاحَبْ الْعْزِيمَا ¤ قالَْتْ لَحْضِينْ قُلْتْ لِهَا فَرْصَامْ احْكِيتْ وَ الشّْفاَر ْاصْوَارَمْ لَهَْلْ الْهْوَا خْصِيمَا ¤ قَالَتْ خَدِّينْ قُلْتْ لِهَا زَهْرَا عْلَى وَرْدْ قَانْ فَتَّحْ فَلْيَالِي مَايْلِيهْ قِِيمَا ¤ قَالَتْ غَنْجُورْ قُلْتْ لِهَا غَنْجُورَا اسْلِيسْ وَ المْرَاشَفْ و َالرِّيقْ امْصَالْ ¤ وَ التّْغَارْ اجْوَاهَرْ ¤ عَتْنُونْ فُوقْ غُبَّا رَكًَْبَا تَنْبَا ارْكَبْتْ شَادِي وَضْعُُودْ المِيضْ شِيْرُ وَ الصّْدَرْ البَاهِي مَرْمْرُ حَجَّامُ بِينْ النُّهُودْ ¤ وَالْمُ وَعْمَلْ شَلَّى انْصِيفْ وَتَاتُ سُرَّا طَاسَتْ الدّْهَبْ  ¤ وَالرَّدْفْ الْمَالِي يَنْتْقَلْ وَفْخَادْ اعْسَرَا  ُوسَاقْ مَدْغُوجْ اكْمَا لَلْبَلارْ وَ الْقْدَامْ اخْدَلَّجْ ¤ هَدَا مَادْرَكْنَا فَوْصَافَكْ يَاالْبَاهْيَا تَفْهَا فِيِهْ اعْقُولْ الرّْجَالْ ابْحَالِي شَلا انْصِيفْ ¤ قَالَتْ لِي وَلْفِي اتْبَارَكْ اللهْ احْجَابْ اللهْ وَ اسَمْ اللهْ اعْلِيكْ اَنَابَغْ المْعَانِي الْحَبْرْ المَدُّوبْ الجِّيلالِي مَجَّادْ الرّْيَامْ * وَنَا لَكْ مَكْسُوبَا اعْلَى امْدِيحَكْ لِكْ الرَّقْبَا احْلالْ

هَاهُوَ صِيفَتْ لِي اكْتَابْ ¤ جَانِي بَشَّارُ جَاِني ¤ يَاكْ اعْطَانِي صَحَّتْْ الخْبَارْ وَ امَرْنِي بُوصَالْ ¤  نَمْشِي  لَغْزَالِي بُوْحْرَامْ ¤ هَاهُوَ صِيفَتْ لِي كْتَابْ

 

تمت القصيدة

القصيدة الموالية
الرجوع للفهرس
القصيدة السابقة

Commenter cet article