قصيدة اَسَادَتِي اوْلاَدْ طَهَ

Publié le par جمعية هواة الملحون

القصيدة الموالية
الرجوع للفهرس
القصيدة السابقة

 

استمع للقصيدة بصوت الفنان امحمد الملحوني 

 

قصيدة اسَادَتِي اوْلادْ طَهَ   

 

        نظم الحاج ادريس بنعلي                                                       مبيت ثلاثي


 

 

          القسم الأول

  

بَسْمْ الْفَتَّاحْ وَاسَعْ الرَّحْمَا نَنْظَمْ جُوهَرْ الْقْوَالْ

وَسَمْ اللهْ الْكْرِيمْ فَالْ               هِيَّ مَفْتَاحْ كُلّْ اشْيَا سَالْ عْلِيهَا الِّي قْرَا

وَشْرَبْ كِيسَانْ سَرّْهَا حَتَّى هَالْ بْحُببّْهَا وُمَالْ

وَزْهَدْ فَجْمِيعْ كُلّْ مَال             وَصْبَحْ قَلْبُ بْحُبّْ رَبِّي عَامَرْ وَالدَّاتْ طَاهْرَا

وَنْصَلِّي بَالدّْوَامْ وَنْسَلَّمْ مَنْ شَوْقِي عْلَى الْهْلالْ

مُحَمَّدْ خَاتَمْ الرّْسَالْ         وَعْلَى ءَالُ سْيَادْنَا نَاسْ الْحَلْمْ كْوَاكَبْ الْوْرَا

مَنْ بِهُمْ رَبّْنَا رْحَمْنَا وَلْطَفْ بِنَا مَنْ لَهْوَالْ

سُبْحَانُ نَاقَدْ الْوْحَالْ               وَيَجْعَلْهُمْ الْكْرِيمْ لِنَا حَرْمْ الدَّنْيَا وُلاخْرَا

اسَدَتِي وْلادْ طَهَ بَرْضَاكُمْ عَالْجُ الْحَالْ

يا َنَاسْ الْجُودْ الْفْضَالْ            انَا فِي عَارْ لالا فَاطِمْ الزَّهْرَا الطَّاهْرَا

 

القسم الثاني 

عروبي

اسَدَتِــــــــــي وْلادْ طَهَ       شُفُ مَنْ حَالِي

جَمْعُ  ذَاتِي  مْعَ  دْوَاهَا       نَظْفَرْ بَمَالِــــي

تْرِيعْ الرُّوحْ مَنْ اشْكًَهَا       وَنْوَلِّي سَالِـــي

اسَدَاتِي وْلادْ طَهَ طَالَبْ نَبْرَا مْنَ الْعْلالْ

شُفُ حَالِي فْغِيرْ حَالْ             رَفْدُ عَارِي وُ صَارْخُونِي تَهْنَا رُوحِي الْحَيْرَا

اسَدَاتِي وْلادْ طَهَ فَحْمَاكُمْ جِيتْ يَافْضَالْ

قَبْلُونِي بَالرّْضَى النَّالْ            يَا دَارْ الْجُودْ وَالْوْفَا وَنْجُومْ الدَّنْيَا الزَّهْرَا

اسَدَاتِي وْلادْ طَهَ قَاصَدْكُمْ مَا يْرَى انْكَالْ

لايَنْ لَبْعِيرْ وَالْغْزَالْ               هَرْبُ لَمْقَامْ جَدّْكُمْ يَااهْلْ الرَّحْمَا النَّشْرَا

اسَدَاتِي وْلادْ طَهَ عَنِّي هَدْ الزّْمَانْ صَالْ

وَالدَّمْعْ مْنَ الْعْيُونْ سَالْ          قَبْلُ مَنْ جَا لْبَابْكُمْ  شَاكِي يَظْفَرْ بَالْمْبَشْرَا

اسَدَتِي وْلادْ طَهَ بَرْضَاكُمْ عَالْجُ الْحَالْ

يا َنَاسْ الْجُودْ الْفْضَالْ            انَا فِي عَارْ لالا فَاطِمْ الزَّهْرَا الطَّاهْرَا

 

القسم الثالث 

عروبي

شِيْدَاوِنِـــــي بْلا دْوَاكُـــــــمْ        يَا هَلْ لَمْعَالِي

رَبْحِي وَغْنَايْ فِي ارْضَاكُمْ        هُوَّ رَسْمَالِــي

قَبْلُونِي عَبْدْ فِي حْمَـــــــاكُمْ        نَخْدَمْ مَادَالِــي

انْتُمْ هْلَ الصّْفَا وْ لُوفَا وْ نْتُمْ اهْلَ النّْبِي الْئَالْ

طَهَّرْكُمْ حَقّْ ذَا الْجْلالْ            وَعْطَاكُمْ كَامَلْ الْعْطِيَّ حُسْنْ اسْرَارُ الْبَهْرَا

انْتُمْ وْلادْ الشّْرِفَا الْقُرْشِيَّ دُرّْتْ الْجْمَالْ

لَكْرِيمَا زِينْتْ لَفْعَالْ               مُولاتِي فَاطْمَا الْبَتُولْ الْحُورِيَّ الْقَصْرَا

فِي لِيلَتْ عَرْسْهَا دْعَى لِيهَا طَهَ سِيَّدْ الرّْجَالْ

وَدْعَى لْبَنْ عَمّْهَا وُ قَالْ           اللَّهُمَّا تْطَيَّبْ انْسَلْهُمْ وَاجْمَعْ شَمَلْ حِيضْرَا

معْظمْهَا يَا فْهِيمْ لِيلا فَاقَتْ عَنْ سَايَرْ الّْيَالْ

لَتْقَاتْ الشَّمْسْ وَالْهْلالْ            وَقْبَلْ رَبِّي دْعَا احْبِيبُ فَالدُّرِّيَّا كْمَا تْرَا

اسَدَتِي وْلادْ طَهَ بَرْضَاكُمْ عَالْجُ الْحَالْ

يا َنَاسْ الْجُودْ الْفْضَالْ            انَا فِي عَارْ لالا فَاطِمْ الزَّهْرَا الطَّاهْرَا

 

القسم الرابع 

عروبي

       

فَاحْ  بْطِيبْ النّْبِي شْدَاكُمْ       وَعْبَقْ بَغْوَالِي

وَضْوَى بَمْحَاسَنْ ابْهَاكُمْ        كَابْدْرْ يْلالِــي

نَعْمْ الْحَقْ الْغْنِي اعْطَاكُمْ       لَمْقَامْ الْعَالِــي

لازَالْ شْرِيقْ نُورْكُمْ  مَتْجَلِّى فِي سَايَرْ الْجْيَالْ

طُولْ الدُّنْيَا بْلا زْوَالْ           فَالشَّرْقْ وُغَرِْبْ بَرّْ وَبْحَرْ ظَاهَرْ لَعْيُونْ نَاظْرَا

لِلَّهْ الْحَمْدْ وَالشّْكُرْ خَرَّجْنَا رَبِّي مَنْ الضّْلالْ

وَالشّْرْكْ مْنَ الْقْلُوبْ زَالْ         شَايَعْ مْدَادْ سَرّْكُمْ فِيهَا يَانَاسْ الْوْفَا سْرَا

بِكُمْ ثَغْرْ الزّْمَان بَسَّمْ فَالدَّنْيَا مَا بْقَا كْحَالْ

وَالْفَرْحْ عْلَى الدّْوَامْ صَالْ    وَصْبَحْ رَوْضْ الْكْوَانْ فَايَحْ زَاهَرْ بَنْسُومْ عَاطْرَا

بِكُمْ جَمْعْ الْقْطَارْ سَعْدَتْ يَاهَلْ لَحْسَانْ وَالنّْوَالْ

وَصْفَاتْ امْيَاهْنَا زْلالْ            وَقْلُوبْ الْمُومْنِينْ بَمْحَبَّتْكُمْ وَلاتْ عَامْرَا

اسَدَتِي وْلادْ طَهَ بَرْضَاكُمْ عَالْجُ الْحَالْ

يا َنَاسْ الْجُودْ الْفْضَالْ            انَا فِي عَارْ لالا فَاطِمْ الزَّهْرَا الطَّاهْرَا

 

القسم الخامس       

عروبي

       

غَرْضِي تَسْقِوْنِي بْمَاكُمْ           اشْرَابْ احْلالِي

عْلِيَّ تَنَشْرُ رْضَــــــاكُمْ          قَصْدِي يَوْفَالِـي

انَا لِّي مَايْلِي سْوَاكُـــــمْ           فَالدَّنْيَا وَالِـــــي

بَمْحَبّْتْكُمْ يَاهْلَ الْبِيتْ سْيَادِي نَالْتْ الرّْجَالْ

رَتْبَتْ لَفْضَالْ وَالْبْدَالْ             وَاللهْ الِّي مَا بْغَاكُمْ قَلْبُ لَعْلِيلْ لابْرَا

بَمْحَبّْتْكُمْ يَاهْلَ الْبِيتْ سْيَادِي صَعْبْنَا اسْهَالْ

بِكُمِ انْحَلْتْ الْقْفَالْ                  انْتُمْ مْفَاتَحْ الرّْضَى لَبْوَابْ الْحَضْرَا النَّاشْرَا

اذْكَرْكُمْ فَالّْسُونْ عَنْدْ الْعُشَّاقْ احْلَى مَنْ الْمْصَالْ

وَنَا فَالْحَالْ وَالْمْقَالْ                طُولْ حْيَاتِي مْدِيحْكُمْ عَنْدِي هُوَّ الْبِيعْ وَالشّْرَا

انَا لِّي مِيرْ حُبْكُمْ اسْكَنْ لِي فَدْوَاخَلْ الدّْخَالْ

وَجْرَحْ ذَاتِي بْلا نْصَالْ           وَتْرَكْنِي فَالْبْهِيمْ كَانَمْدَحْكُمْ وَالْعِينْ سَاهْرَا

اسَدَتِي وْلادْ طَهَ بَرْضَاكُمْ عَالْجُ الْحَالْ

يا َنَاسْ الْجُودْ الْفْضَالْ            انَا فِي عَارْ لالا فَاطِمْ الزَّهْرَا الطَّاهْرَا

 

القسم السادس       

عروبي

       

نَسْهَرْ وَنْزِيدْ فِي اثْنَاكُمْ           وَنْحَضَّرْ بَالِي

عَقْلِي وَجْوَارْحِي مْعَاكُمْ          نَقْسَمْ بَالْعَالِــي

سُلْطَانْ الذَّاتْ مَا نْسَاكُمْ          وَمَا يَزْهَى لِي

عَشْقِ حَلَّى فَالّْغَى مَنْ لا مَدْحُو بِينْ هَلْ الْحَالْ

اِزِيدْ اِعَمَّرْ الْحْمَالْ                فَسْلُوعْ الْمَدْحْ فِي ثْنَاكُمْ نِيرَانْ الشُّوقْ زَافْرَا

حَبَّسْتْ الرُّوحْ وَالْحْيَاةْ عْلِيكُمْ وَالَّبْ وَالْوْصَالْ

تَحْبِيسْ امْتَبَّتْ الْمْقَالْ             الْعَبْدْ وُكُلّْ مَا كْسَبْ لَسْيَادُ لَخْلاكًْ صَابْرَا

اشْ اخْدَمْ فَالْوْجُودْ مَنْ لا يَخْدَمْكُمْ بَصَدْقْ لَفْعَالْ

وِقَبَّلْ تُرْبَتْ النّْعَالْ                سَاسُ مَبْنِي عْلَى الْفْضَا وَفْعَالُ لاشَكّْ خَاسْرَا

اشْ هْوَى يَاهْوَاهْ مَنْ لايَهْوَاكُمْ نَاقَصْ الرّْجَالْ

يَحْشَارْ مْعَ هْلْ الشّْمَالْ           سَعْدَاتْ الِّي جْوَارْحُ بَهْوَاكُمْ دِيمَا مْخَمّْرَا

اسَدَتِي وْلادْ طَهَ بَرْضَاكُمْ عَالْجُ الْحَالْ

يا َنَاسْ الْجُودْ الْفْضَالْ            انَا فِي عَارْ لالا فَاطِمْ الزَّهْرَا الطَّاهْرَا

 

القسم السابع 

عروبي

سَعْدْ الِّي خَمّْرُ اهْوَاكُـــــمْ      بَالْكَاسْ الْمَالِـي

وَضْحَى يَبْغِي الِّي ابْغَاكُمْ       وِ يْحَسْبُ غَالِي

يُحْشَارْ فْلاخْرَا مْعَاكُـــــمْ      مَايَبْقَا تَالِــــــي

بِكُمْ نَطْلَبْ رَبّْنَا يَغْفَرْ لِي فَقْبَايَحْ الْفْعَالْ

وِتَبَّتْنِي عْلَى السّْئَالْ               لِيلَتْ قَبْرِي نْصِيبْ بَرْكَتْكُمْ يَالَشْرَافْ حَاضْرَا

اخْتَمْتْ دْبَاجْ الْقْصِيدَ بَغْزَلْ صَافِي مَنْ الْخْبَالْ

وَلْفَاظْ مْضَى مَنْ النّْبَالْ           عَذْرَا مَنْ زِينْهَا الْمَكْمُولْ بْنَاتْ الْجِيلْ غَايْرَا

بَانْتْ تَسْبِي وْحَقّْ تَسْبِي نَاسْ التَّشْبِيهْ وَلْمْثَالْ

وَجْمِيعْ لِّي صْغَى وُجَالْ    مَنْ فَضَلْ اللهْ مَنْ شْرَحْ صَدْرِي بَالْحَكْمَا الظَّاهْرَا

نَرْجَى لَقْبُولْ مَنِ احْبِيبِي مُحَمَّدْ نَاصَرْ الْحْلالْ

وُعَلِيّْ رَايَسْ الْبْطَالْ              اُمَنْ وْلادُ وزُوجْتُ جَارْ حْمَاهُمْ لِيسْ يَنْعْرَا

وَسْلامْ اللهْ مَنْ ادْرِيسْ بَنْ عْلِي مَا سَارْتْ الْبْزَالْ

وَطْوَاتْ بْطَيّْهَا مْيَالْ            وَعْلَى الرُّوضَا الِّي بْفَرْقَتْهَا رُوحْ الذَّاتْ حَايْرَا

اسَدَتِي وْلادْ طَهَ بَرْضَاكُمْ عَالْجُ الْحَالْ

يا َنَاسْ الْجُودْ الْفْضَالْ      انَا فِي عَارْ لالا فَاطِمْ الزَّهْرَا الطَّاهْرَا

 

تمت القصيدة

القصيدة الموالية
الرجوع للفهرس
القصيدة السابقة

Commenter cet article