قصيدة الغيبا
| قصيدة الموالية | الرجوع للفهرس | القصيدة السابقة |
|
قصيدة الغيبا |
||
|
نظم عبد القادر العلمي مكسور الجناح |
||
|
القسم الأول |
||
|
اَيَا سيدي انْدْهَلْتْ حِينْ عَوَّلْ وَلْفِي وَنْوَى إيغِيبْ |
||
|
وَالَفْتْ كُلْ يُومْ انْشُوفـُو |
ونمَتَّعْ النَظْرْ فَاحْرُوفُو |
وجْوَارْحِي عْلِيه إيْرُوفُو |
|
طَبْــعْ لَغَْزَيَّل أَظْرِيفْ |
وعلى الخْوَاطَرْ اخْفِيفْ |
قـَــدْ الْهـْـفِيــفْ |
|
حَازْ الأَدَبْ وْطِيبَـــا |
يَرْحَمْ مَنْ رَبَّــــاهْ |
عَوْضْ سِيدِي مُحَالْ انْرَاهْ |
|
طالَتْ بْسِيدِي هَذَا الغِيبَا |
وتْوَحَشْتْ ابْهَــــاهْ |
ولاَ اقْدَرْتْ للفْرَاقْ امْعَـاهْ |
|
القسم الثاني |
||
|
اَيَا سيدي وَدَّعْتْ قَامَتْ الغُصْنْ المَيَّاسْ الرْطِيبْ |
||
|
اسْتَحْيَا وانْعَصْرَتْ اخْدُودُو |
وتْفَتّْخُو من الغْلاَسْ اوْرُودُو |
وتنَيمُو اشْفَارْ اتْمُودُو |
|
لُونُ اتْقُول عَسْجَـــادْ |
بَــاهِي شرِيقْ َوقّــَادْ |
يَـــــفْجِي انْكَادْ |
|
مَنْ يَشْرَبْ كاس اصْهِيبَا |
ويَنَـــاظَرْ فَبْهَــاهْ |
مَالْكِي سُبْحَان من انْشَاهْ |
|
طالَتْ بْسِيدِي هَذَا الغِيبَا |
وتْوَحَشْتْ ابْهَــــاهْ |
ولاَ اقْدَرْتْ للفْرَاقْ امْعَـاهْ |
|
القسم الثالث |
||
|
وهُوَ يَا سِيدِي لا كُتْبْ لا ارْسُولْ إيجِي مَن عَنْدْ الحْبِيبْ |
||
|
واجْمِيعْ مَنْ الْقِيتْ أنَسَالُو |
وَانْقُول لُو حْبِـيبِـِي مَالُو |
مَا بَانْ مَا اظْهَرْ بَخْيَالُو |
|
بَعَْدَمَا اطَْرحْتْ لَشْكَالْ |
واقْرِيتْ سورَتْ الفَـــالْ |
الـخَــطْ قـَــالْ |
|
البْشَارَا لِيك اقْرِيبَا |
مَحَبُوبَكْ تَلْــقَـَـــاه |
بَعـْدْ سَبْعْ ايَّامْ تَرْجَّاهْ |
|
طالَتْ بْسِيدِي هَذَا الغِيبَا |
وتْوَحَشْتْ ابْهَــــاهْ |
ولاَ اقْدَرْتْ للفْرَاقْ امْعَـاهْ |
|
القسم الرابع |
||
|
قَالْ يَنَا سِيدِي مازَالْتْ نَرْتَجَي وَلْفِي يَعْكًـَبْ في اقْريبْ |
||
|
فَـالله الكْرِيمْ انْطَمْعُو |
إيْلَمْ شْمَلْنَا انْجْتَمْعُو |
لَسْوَايَعْ السْرُوْر انْرَجْعُو |
|
لأنِّي اعْشِيق مُولُوعْ |
مَانَا ادْهِيشْ مَفْزُوعْ |
عـاطِـي الطـُّوعْ |
|
ما نَهْرَبْ مَن الكْسِيبَا |
تابع غِيْر ارْضَاهْ |
كَمَا يْطِيعْ العَبْدْ لمُولاَهْ |
|
طالَتْ بْسِيدِي هَذَا الغِيبَا |
وتْوَحَشْتْ ابْهَــــاهْ |
ولاَ اقْدَرْتْ للفْرَاقْ امْعَـاهْ |
|
القسم الخامس |
||
|
اَيَا سِيدِي نَصْبَر كَما اصْبـَرْ قـَبْلِي العْشِيقْ النْحِيبْ |
||
|
قَـيْسْ الغْرِيمْ بْهوَى لِيلَا |
واشْوَاقْ عَنْتَرا من عَبْلَا |
و الصّبر طب مَنْ يَتَبْلّى |
|
سِيفْ المْلِيحْ مَسْلُولْ |
مَاضِي ارْهِيف مَسْقُولْ |
بَعْــدْ الوْصولْ |
|
يُورِيكْ أصْدُود اعْجِيبَا |
ويْمَـكـَّن بَـجْفَاه |
حِينْ قَلْبَكْ كَيَتْمَنَّاه |
|
طالَتْ بْسِيدِي هَذَا الغِيبَا |
وتْوَحَشْتْ ابْهَــــاهْ |
ولاَ اقْدَرْتْ للفْرَاقْ امْعَـاهْ |
|
القسم السادس |
||
|
ا يَا سِيدِي يَصْبَر لْعَلْتُو مَنْ لاَّ يَقْوَى لطْبِـِــيبْ |
||
|
يَصْبَر للجْفَى و الهَجْرا |
مَنْ لاّ اسْخَى بْدهبْ وَ فجرَا |
دَغْيَا اتْخِيبْ فِيهْ النَّظْرَا |
|
طَـبْع المْلِيحْ غَدَارْ |
لا تَامْنُو الى زَارْ |
خُــدْ الاخْــبــارْ |
|
من عَنْدِي بالتَجريبـَا |
مَلْحْ الزِّينْ اجْفَاهْ |
و البْهَا تِيهَانُو وتَاهْ |
|
طالَتْ بْسِيدِي هَذَا الغِيبَا |
وتْوَحَشْتْ ابْهَــــاهْ |
ولاَ اقْدَرْتْ للفْرَاقْ امْعَـاهْ |
|
القسم السابع |
||
|
ا يَا سِيدِي دِيمَا الزِّينْ مَتْبُوعْ بالعْدَا و الرْقِيبْ |
||
|
كَجَبْحْ عَامَر بشَهْدْ احْلُو |
من لاَّ يْطِيقْ يَلْقَـَـى نَحْلُو |
باشْ من احْيَالْ يَوْصَل عَسْلُو |
|
كَكَنْزْ بين الجْبَالْ |
عَنُو اعْفَارَتْ اُغَوَالَ |
اشْ من احـْـيـَالْ |
|
تَنفَعْ وَاشْ مَن اخْزِيبَا |
يـَوَصْلُو مَن جَاهْ |
هَـكَدَاك الزِّينْ في مَعْنـَاهْ |
|
طالَتْ بْسِيدِي هَذَا الغِيبَا |
وتْوَحَشْتْ ابْهَــــاهْ |
ولاَ اقْدَرْتْ للفْرَاقْ امْعَـاهْ |
|
القسم الثامن |
||
|
ا يَا سِيدِي لَو كَان الجْبَالْ اسْكَنْهَا الهْوَى اتِْريبْ |
||
|
لَوْ كَان الحْجَارْ إيْدُوبُو |
و القَـَفر اينحَطَّمْ بَعْشُوبُو |
من لِيعَتْ الهْوَى و اكْرُوبُو |
|
لو كَان وَادْ مَزْرُوبْ |
ولا ارْيَاضْ مَخْصُوبْ |
هَادُو اعْجُــــوبْ |
|
الهْوَى و العِشْقْ امْصِيبَا |
فِي اَول مَبَْدَاهْ |
هَكْدَاكْ اتْمَامُو شوّاهْ |
|
طالَتْ بْسِيدِي هَذَا الغِيبَا |
وتْوَحَشْتْ ابْهَــــاهْ |
ولاَ اقْدَرْتْ للفْرَاقْ امْعَـاهْ |
|
القسم التاسع |
||
|
ا يَا سِيدِي العْشِيقْ بِين ثـَلـْجْ و بـِين اجْمَارْ اللَّهِـيـبْ |
||
|
مَا دَابْ له الثـَّلْج البَارَدْ |
ولاَ اطْفـَى الجَمْر الوَاقَدْ |
وابقَى على السَّهْر مَتْوَابَدْ |
|
امْثَـلْ الحَمَامْ مَفْرَادْ |
فُوْق لَبـْرَاجْ غَــرَّادْ |
صَاب البْــــلاَدْ |
|
من فَرْك الطِيرْ اغْرِيبَا |
واتْـقَــوَّى في ابْكـَاهْ |
لا اولِيفا لا اوْلِيفْ امْعَـاهْ |
|
طالَتْ بْسِيدِي هَذَا الغِيبَا |
وتْوَحَشْتْ ابْهَــــاهْ |
ولاَ اقْدَرْتْ للفْرَاقْ امْعَـاهْ |
|
القسم العاشر |
||
|
ا يَا سِيدِي قُولْ الحْسُودْ شَيْدِيرُو بالوْنِيسْ الغْرِيبْ |
||
|
|
لاَ مَال لاَ ازْهُو في ابْسَاطِي |
الكْرِيمْ قُلْت هُوَ العَاطِي |
|
قـَلْبـِي اسْلِيمْ مَبْسُوطْ |
عَقْلِي ارْجِيحْ مَنْشُوطْ |
حَاضِي اشْرُوطْ |
|
وَ الحَقْ علِيه الهِيبَا |
وَ المَقْصُودْ الله |
حَدْ جَهْدِي ما نَتـْعَدَاهْ |
|
طالَتْ بْسِيدِي هَذَا الغِيبَا |
وتْوَحَشْتْ ابْهَــــاهْ |
ولاَ اقْدَرْتْ للفْرَاقْ امْعَـاهْ |
|
القسم الحادي عشر |
||
|
ا ياسيدي وَلَّى عَنْـدْ قُـــومَان اليُومْ الجُـودْ عَـيـْــبْ |
||
|
من جَادْ كَيْقُولُو فَاسَدْ |
من سَاعْتُ يولّي رَاشـــدْ |
و يتُوبْ عُمْرو لا عَاودْ |
|
مَن اتْمَجْدُو بْتَمْجِيدْ |
إصِـيغْ لـِيكْ النـْشِـيدْ |
لمـَنْ اتعيد |
|
لَبْيَاتْ و ايْقُولْ اعْجِيبَا |
مُولاَهَا عَفَاهْ |
حُلْ عَيْنِـكْ و نْظُر مَعْطَاهْ |
|
طالَتْ بْسِيدِي هَذَا الغِيبَا |
وتْوَحَشْتْ ابْهَــــاهْ |
ولاَ اقْدَرْتْ للفْرَاقْ امْعَـاهْ |
|
القسم الثاني عشر |
||
|
ا يَا سِيدِي ظَـنـِّيتْ مَا بـْقـَا سَاخِي يَسْخَى بالنْصِيبْ |
||
|
وَينْ السْخاَ وَيْنْ اجْوَادُو |
سَكْنُو فَـاللْحُودْ وُ بَادُو |
ومْضَى اخْبَارْهُمْ و فقَادُو |
|
بَاقِي الخِــيرْ مُوْجُودْ |
بـِوْجُودْ نَاسْ الجُودْ |
نَـعْــمْ الودُودْ |
|
يَحْسَنْ لِيَّ العْقِيبَا |
لا غَيرُ نَرْجَاهْ |
لاَيَنْ الجَيِّد هُـوْ الله |
|
طالَتْ بْسِيدِي هَذَا الغِيبَا |
وتْوَحَشْتْ ابْهَــــاهْ |
ولاَ اقْدَرْتْ للفْرَاقْ امْعَـاهْ |