قصيدة طَامُو
| قصيدة الموالية | الرجوع للفهرس | القصيدة السابقة |
قصيدة طَامُو
نظم الشيخ الجيلالي امتيرد مبيت ثلاثي
القسم الأول
جَرْحَتْ شُوفْ الْعِينْ حَرّْ وَاَقْوَى وَقْطَعْ مَنْ دَمْشْقِي وُ حَدّْ مَنْ اَحْسَامْ اَلْجَارْ
وَكْثَرْ مَنْ حَيَّا بْسَمّْهَا وَسْرَعْ مَنْ قُوسْ حِينْ يَرْمِي بَسْهَامُ
مَا يَنْفَعْ فِيهَا طْبٍيبْ وَ لاَ طَالَبْ وَلاَ يْكَايَدْ مْكَايَدْهَا صَبَّارْ
لاَطَعَنْ اِيحَاكِي اَلْطَعْنْهَا لِيعَتْ لَعْشِيقْ تَحْتْ خَطْوَاتْ اقْدَامُ
سَبَّتْ هُولْ امْصَايَبْ اَلْهْوَا يُومْ اتْلاَقَاتْ اَلْشْفَارْ وُ كًرَعْتْ اَبْخَاشْ النَّارْ
نَارْ اَلاَّ تَطْفَا اَجْمَارْهَا مَا هَنَّا فَلْهْوَا الْمَغْرُومْ اَغْرَامُ
وَاشْ اِصََّبَرّْ مَنْ اَشْفَاتْ عِينُ وَكْوَا قَلْبُ وُ لاَ وْجَدْ اَلَّغْلَبْ مَكًْدَارْ
يَا عَجْبِي نَظْرَا انْظَرْتْهَا كَانَتْ هِيَّ اسْبَابْ هَوْلِي وسْقَامُ
سَلْبَتْنِي لَبْوَا مْوَكّْرَا لِيلَتْ يَامَسْ حَاكًْدَا تْبَوَّهْ لِيمَنْ وِيسَارْ
وَقْسَحْ مَنْ جَلْمُودْ قَلْبْهَا وَمَامَنْ عَاشْقِينْ بَهْوَاهَا هَامُ
صِيَّادَا وَنَا عْلَى الصّْيَادَا رَابِي فِي بَهْجَتْ الْمْتُونْ الْحَمْرَا نُدْكَارْ
وََخْبَارِي تَعْطِي سْوَالْهَا لَمَّنْ سَقْصَا وُ سَالْ وَنْظَرْ بَنْيَامُ
سِرْ تْشُوفْ الزِّينْ وَالْبْهَا وَالْحُسَنْ الْمَكْمُولْ فِي اغْزَالِي ذَابَلْ لَشْفَارْ
اَعُشَّاقْ اَشْمَايَلْ اَلْبْهَا اَرْوَاحْ تْشُوفْ زِينْ مُولاتِي طَامُ
القسم الثاني
تَاهْ اخْبِيرِي تَاهْ كِيفْ مَنْ تَاهْ اَخْبِيرُ تَاهْ اَوْ مَفْقُودْ اغْرِيبْ الدَّارْ
لاَرَحَا مَنْهَا ايْصِيبْهَا مَا يَقْبَلْ فَلْهْوَا الْمَغْرُومْ ادْمَامُ
اَلزِّينْ انْحَبُّ عْلَى الْمَحَبَّا وِ لاَرِيتُ اتّْصِيبْنِي نَدْبَالْ وُ نَصْفَارْ
لاَنَجْلاَ عَنُّ اَنْغَضّْهَا عَشْقْ اَلاَّ يَنْتْهَا عْلَى اَلْوَصْفْ احْكَامُ
شَلاَّ شَاهَدْ فَلْهْوَا هْوَاوِي شَاهَدْتُ قِي هْوَا طْلُوعْ الْبَدْرْ السَيَّارْ
نَعْتْ الشَّادِي تُوكًْتْ الْمْهَا مَنْ رَشْفْ اغْرَامْهَا عْلى الْقَلْبْ اَحْسَامُ
مَلْكَتْنِي وَدْهَاتْنِي وُ تَرْكَتْنِي نَزْفَرْ بَلْعْقِيمْ دُونْ اهْوَايَا تَزْفَارْ
وَاشْ يْقَرَّبْنِي اَلْقُرْبْهَا غِيرْ اهْوَاهَا حْرَامْ قَلْبِي لَرَامُ
حَرَّكْتْ ادْوَاحِي اَرْيَاحْهَا فَرْيَاضْ اَبْهَاهَا وُ فِيهْ نَشْدَتْ اَلْسُونْ اطْيَارْ
وَرْعَى نَحْلِي زَهْرْ طِيبْهَا رَشْفْ وُ غَنَّا وُصَارْ يَنْغَمْ بَنْغَامُ
يَاقُوتَا فِي تَاجْ سَلْطْنِي شَرْقَتْ بَضْيَهَا عْلَى امْحَاسَنْ لاَمَتْ لَبْكَارْ
زِينْ اَلاَّ بَلْعَشْقْ بَنْتْهَا صَنْعْتْ مَنْ بِهْ يُومْ لَحْشَرْ نُرْحَامُ
سِرْ تْشُوفْ الزِّينْ وَالْبْهَا وَالْحُسَنْ الْمَكْمُولْ فِي اغْزَالِي ذَابَلْ لَشْفَارْ
اَعُشَّاقْ اَشْمَايَلْ اَلْبْهَا اَرْوَاحْ تْشُوفْ زِينْ مُولاتِي طَامُ
القسم الثالث
اَمَامَنْ كَسْرَا حْضَرْتْ لِيهَا بِينْ اصْفُوفْ الرّْيَامْ غِيرْ الله السَّتَّارْ
وَنْكَايَدْ فَعْكًَابْ خَلْفْهَا اَنَا هُو قِيسْ وُ الْعْرَاقِي فَيَّامُ
مَا فالزِّينْ اُوفَا وُ لاَ مْعَرْفَا وَالْعَشَقْ مَاعْلِيهْ رَفَا لُو خَفْقْ وُ طَارْ
هَادِي مَنْ لَرْيَامْ صَرْفْهَا يَعْيَا مَنْ تَلّْهُمْ لُو شَدّْ حْزَامُ
مَنْ صُغْرِي وَنَا مْعَ النّْسَا مَغْلُوبْ اُ غَلاَّبْ هَاكْ وَ رَا لِيلِي وَ نْهَارْ
فَهْمَتْنِي وَفْهَمْتْ حَرْبْهَا وَعْيِيتْ وُ كَلّْ جَهْدْ مَتْنِي وَحْسَامُ
مَا نَحْسَابْ الزِّينْ وَ الْبْهَا فَالْبَهْجَا مَازَالْ حَجّْبُوهْ امْحَافَلْ لَجْدَارْ
دَامْ الله اسْرُورْ عَزّْهَا وِ دُومْ الْحَادْقَا عْلَى اَلْخَدّْ اَلْتَامُ
مُولاَتِي وَلْفِي اَخْلِيلْتِي مَنْ نَهْوَا تَاجْ الرّْيَامْ نُورْ اَمْلاَمَحْ لَبْصَارْ
طَارْ الْقَلْبْ وُ زَاكًْ عَنْدْهَا وَالْقَلْبْ اَوْصَلْهَا يْرَاجِي لَمْرَامُ
عَضْمَتْ بَهْوَاهَا امْحَبّْتِي كِيفْ اخْضَعْتْ اَلْزِينْهَا اَلْفَايَقْ لاَمَتْ لَبْكَارْ
اَوْقَفْ مِيمُونِي ابْسَعْدْهَا مَنْ وَفَاهْ الرّْضَا يْشَيَّرْ بَكْمَامُ
سِرْ تْشُوفْ الزِّينْ وَالْبْهَا وَالْحُسَنْ الْمَكْمُولْ فِي اغْزَالِي ذَابَلْ لَشْفَارْ
اَعُشَّاقْ اَشْمَايَلْ اَلْبْهَا اَرْوَاحْ تْشُوفْ زِينْ مُولاتِي طَامُ
القسم الرابع
كَانْ اُوقَفْ مِيمُونْ مُلْتِي يَجْلَبْهَا لِي رِيحْهَا يْجِيهْ اَلْوَارِي بَشَّارْ
وَنْدِيرُو لَلنَّفْسْ غَرْضْهَا وَتْبُورْ احْيَالْ مَنْ اتّْعَدَّا بَمْلاَمُ
غَنِّيتْ اَلْتَاجْ الْبْهَا وُنَادِيتْ لْهَا مَنْ شُوقْ لِيعْتِي وَهْيَاجَتْ لَفْكَارْ
نَجْنِي مَنْ لَخْدُودْ وَرْدْهَا وَنْغِيبْ كَمَا يْغِيبْ فَايَتْ بَمْدامُ
وَالزُّورَا الَهْلْ الرّْضَا غْنَايَمْ وَغْنَايْمْهَا بْسُومْهَا مَا تَحْكِيهْ اتْجَارْ
مَا يُقَاسْ ابْحَدّْ حَدّْهَا سَرّْ اَلْهَاوِي يْكُونْ مَهْوِي كًُدَّامُ
غَنِّي يَاغَانِي وُ زِدْ سَلِّي لَعْقُولْ الرَّجْحَا وُنَعْمْ الْمُولَى سَتَّارْ
وَرْحَمْتُ لَنْجَاكْ طَلْبْهَا وَالْغَايَبْ لاَغْنَا يْوَافِي بَسْلاَمُ
وَسْلاَمْ المُولَى عْلَى اَلْشْرَافْ مْعَ الطَّلْبَا وَالْشْيَاخْ نَاسْ المَعْنَى لَحْبَارْ
مَا فَتْحَتْ لَزْهَارْ طِيبْهَا وَمَا هَلّْ اَلدّْيَامْ بَدْوَامْ دْوَامُ
لاَتَقْنَطْ بَا مَنْ اغْشَاهْ ذَنْبُ فَبْحَرْ لَعْفُو تْغِيبْ وُ تْغَيَّبْ كُلّْ اُوزَارْ
مُولاَنَا يَغْفَرْ ذَنْبْهَا وِ وَاقِينَا اَعْدَابْ شَرُّ وَنْقَامُ
بَرْحَمْتَكْ عبد الجليل رَحْمُ يَا مُلْكْ المُلْكْ يَالله الحَيّْ السَّتَّارْ
مَنْ طَلْبْ الرَّحْمَا يْنَالْهَا بِهَا جَمْعْ اَلْسْلاَمْ جُمْلاَ يُرْحَامُ
سِرْ تْشُوفْ الزِّينْ وَالْبْهَا وَالْحُسَنْ الْمَكْمُولْ فِي اغْزَالِي ذَابَلْ لَشْفَارْ
اَعُشَّاقْ اَشْمَايَلْ اَلْبْهَا اَرْوَاحْ تْشُوفْ زِينْ مُولاتِي طَامُ
| قصيدة الموالية | الرجوع للفهرس | القصيدة السابقة |